فتح تقرر عدم الاشتراك بها: حماس تنهي تشكيل الحكومة غدا

تاريخ النشر: 17 مارس 2006 - 11:05 GMT

قال مسؤولون في حركة فتح الجمعة ان الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قررت عدم الانضمام الى حكومة تشكلها حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وذكر مسؤولو فتح الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم لان الاعلان الرسمي لم يصدر بعد ان قرار رفض المشاركة في حكومة بقيادة حماس اتخذ ليل الخميس في اجتماع للجنة المركزية لفتح.

وأعلن متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الجمعة ان الحركة ستنتهي من تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة يوم السبت وتأمل ان تعرضها قريبا جدا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال صلاح البردويل المتحدث باسم حماس "الحكومة ستكون جاهزة غدا" بتشكيلها ووزرائها لكن حماس لن تعلن عنها قبل ان تعرضها على الرئيس.

وهزمت حماس حركة فتح التي يتزعمها عباس في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 25 يناير كانون الثاني لكنها لم تستطع التوصل الى اتفاق مع اي فصيل فلسطيني اخر لتشكيل حكومة ائتلافية وقالت انها مستعدة لتشكيل حكومة بدونهم.

والصعوبة في كسب تأييد فصائل معتدلة قد يزيد من صعوبة مهمتها ويدعم جهود اسرائيل والولايات المتحدة لعزل الحكومة التي ستشكلها حماس.

وقال البردويل ان القائمة بأسماء الوزراء ستقدم لعباس يوم السبت اذا مضى قدما في زيارته لقطاع غزة لاجراء محادثات مع مسؤولي حماس.

وقالت مصادر حماس ان محمود الزهار وهو قيادي بارز في حماس حاولت اسرائيل اغتياله مرشح لمنصب وزير الخارجية.

وذكرت المصادر ان سعيد صيام وهو قيادي اخر من حماس مرشح لمنصب وزير الداخلية وهو منصب يسمح له السيطرة على ثلاثة اجهزة امنية فلسطينية.

وابلغ تكتلان برلمانيان حماس بالفعل يوم الخميس رفضهما المشاركة في حكومة بقيادتها. ومن المتوقع ان تفعل ذلك عدة فصائل اكبر وعلى رأسها فتح.

وطالب عباس حماس بالالتزام باتفاقات السلام المؤقتة وان تحترم تعهداتها ومنها الاعتراف باسرائيل.

وترفض حماس التي يدعو ميثاقها الى تدمير اسرائيل هذه المطالب حتى الان.

واعطى الرئيس الفلسطيني الحركة الاسلامية اسبوعين لتوضيح موقفها قبل ان تعرض حكومتها المقترحة على المجلس التشريعي الفلسطيني لاجراء اقتراع بالثقة عليها. وتتمتع حماس بأغلبية في المجلس.

ونفذت الحركة نحو 60 هجوما انتحاريا خلال الانتفاضة المندلعة منذ عام 2000 ضد الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وغزة. لكنها التزمت بدرجة كبيرة باتفاق التهدئة الذي ابرم العام الماضي وتقول ان المحادثات مع اسرائيل مضيعة للوقت.