فتح: حماس تسعى لإفشال أي جهد وطني لإنقاذ الوضع الفلسطيني

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 07:46 GMT
أكد توفيق أبو خوصه مفوض الإعلام في حركة فتح أن حركة حماس تسعى جاهدة لإفشال أي مسعى أو جهد لإنقاذ الوضع الفلسطيني بسبب الحسابات الداخلية بين قياداتها ومحاولة ارتهان قضية وشعب لحساب آخر.

وطالب أبو خوصه بتوقف جرب الشعارات والخطب الإنشائية والبلاغية اللغوية التي ينتهجها مسؤولي حماس والناطقين باسمها مشيراً إلى أنها ليست أدوات للحكم أو تقديم حلول أو إجابات لمشاكل المواطن.

وقال " مهما حاول البعض أن يسبغ على الحكومة صفة الربانية والألوهية وإنها إرادة الله في الأرض، فإن ذلك لن يعفيها من المطالبة بتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية ولا يشكل ذلك مهرباً لإغلاق بوابات النقد والملاحقة الجدية لهذه الحكومة ومسؤولياتها الذين هم بشر وأصحاب مصالح شخصية وحزبية وسياسية وليست ملائكية".

وأكد أبو خوصه أن الاستمرار والتمادي في توجيه الاتهامات ضد الآخرين لا يعني براءة الحكومة من المأساة التي يعيشها شعبنا وعليها الاعتراف بمسؤولياتها أولا بأنها جلبت والدمار لشعبنا، موضحاً أن تفتقد للرؤية والبرنامج القادر على إنقاذ الوضع الفلسطيني بالرغم من الفرصة الكاملة التي أخذتها ولا مفر إلا بديل قوي وقادر ومقبول لأخذ زمام المبادرة.

وأضاف " يكفي أن يتطاول الصغار والمراهقين سياسياً ووطنياً لأن هذا السلوك يصغرهم أكثر ويمسخ قيمتهم إن وجدت، إذ لا يوجد في أي نظام سياسي ما يبيح أخلاقياً أو رسمياً أو قانوينا للوزراء المساس برمزية الرئيس وخصوصاً أن القانون يقول بأن هؤلاء الوزراء موظفون كبار لدي الرئيس ولكن أن لم تستح فافعل ما شئت".

وأوضح أبو خوصه أن التصريحات الطائشة لبعض المتحدثين من حماس فهي من باب التهريج الخطابي وانعدام المسؤولية السياسية، مؤكداً أن البعض من حماس يخوض حروب وصراعات نفسية تمنعه من ملامسة الواقع لطبيعة التربية الحزبية التي اصطدمت بالمعطيات السياسية فالكثير من هذه النوعية يعيش في حالة من اللاتوازن أو الشيزوفرينيا إلا من رحم ربي.