فتح مراكز الاقتراع للانتخابات في ايطاليا وتوقعات بهزيمة برلسكوني

تاريخ النشر: 09 أبريل 2006 - 07:56 GMT
البوابة
البوابة

فتحت مراكز الاقتراع ابوابها الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي اليوم الاحد في الانتخابات العامة الايطالية التي قد تطيح برئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني بعد خمس سنوات من الركود الاقتصادي. واشارت استطلاعات رأي الى ان رئيس الوزراء يأتي خلف المعارضة التي تمثل يسار الوسط بزعامة رومانو برودي. وتغلق مراكز الاقتراع ابوابها الساعة العاشرة من مساء اليوم على ان يعاد فتحها مرة اخرى من الساعة السابعة صباحا وحتى الثالثة مساء غد الاثنين فيما تعلن تباعا نتائج اراء الناخبين الخارجين لتوهم من مراكز الاقتراع.ومن المتوقع بدء اعلان النتائج الرسمية مساء غد الاثنين. ولم تنشر استطلاعات للرأي منذ اسبوعين ولكن رئيس الوزراء كان يأتي خلف المعارضة التي تمثل يسار الوسط بزعامة رومانو برودي على مدى العامين الماضيين. ومازال برلسكوني أقوى حليف للحكومة الامريكية في القارة الاوروبية وأغنى رجل في ايطاليا يأمل بأن تؤدي وعوده بخفض الضرائب الى تحقيقه نجاحا مفاجئا. ولكن حتى هو تحدث عن هزيمة محتملة خلال الايام الاخيرة من الحملة الانتخابية. وانتهت الحملة الانتخابية رسميا مساء الجمعة وطبقا للمعتاد يلتزم المرشحون الصمت الى أن تبدأ عملية التصويت اليوم الاحد وعندما يبدأون هم في الادلاء بأصواتهم. ومهما كانت نتيجة الانتخابات فان المحللين يتوقعون قدرا من تبادل الاتهامات. وقد اتهم برلسكوني بالفعل خصومه بأنهم قادرون على تزوير الانتخابات. بل أن القطب الاعلامي الشهير ذهب الى القول بضرورة وجود مراقبين من الامم المتحدة لمنع التزوير. واتهم برودي برلسكوني بخرق قواعد الانتخابات والسعي للفوز بسبل غير مشروعة وسوف يصاب بصدمة اذا حقق رئيس الوزراء المحافظ فوزا مفاجئا. ولكن الخبراء السياسيين في ايطاليا يقولون أن كل ما يستطيعون اعلانه هو أن أسوأ ما في هذه الحملة قد انتهى. وقال أحد المحللين في مقال على الصفحة الاولى بصحيفة لا ستامبا "أخيرا بلغنا خط النهاية. سيكون هناك توابع بكل تأكيد .. انقسامات .. مناقشات حامية بشأن فرز الاصوات .. اتهامات واتهامات مضادة ... ربما دموع حارة". واضاف "ولكن يبقى في نهاية الامر ان هذه الحملة الانتخابية القذرة جدا قد انتهت". ولكن بالنسبة للمواطن الايطالي استيفانو باربو فان انتهاء الحملة الانتخابية ليس سوى خطوة أولى. فهو الان يريد أن تنحسر الاضواء عن برلسكوني الذي قاد حكومة ظلت في السلطة في ايطاليا أطول فترة منذ الحرب العالمية الثانية. وقال باربو "لم يفوا بوعودهم. لقد انتهى الامر بالنسبة للحملة الانتخابية ويحدوني أمل أن يكون كذلك بالنسبة لحكومة برلسكوني