فتح معبر المصنع مع سوريا والسنيورة متفائل بعد لقاء الوفد العربي

تاريخ النشر: 14 مايو 2008 - 02:48 GMT
ابدى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة تفاؤله بعد لقائه بالوفد الوزاري العربي وقال "كل شيء بخير" واعتبر مراقبون ان فتح طريق المصنع الرابط بسورية اولى ثمار الوساطة العربية

فتح طريق المصنع

وأشار مصدر أمني لبناني إلى أن الأهالي استقدموا جرافات، وبدأوا بإزالة السواتر الترابية التي وضعوها بين بلدة بر الياس معبر المصنع الحدودي.

أما طريق المطار، التي يقطعها أنصار المعارضة منذ تفجر الاشتباكات المسلحة، فبقيت مغلقة أمام المواطنين، وإن فُتحت مؤقتاً لعبور الوفد العربي، الذي بدأ لقاءاته مع الزعماء اللبنانيين، في محاولة لمنع سقوط لبنان في حرب أهلية جديدة.

واستهل الوفد، الذي يضم 8 وزراء خارجية، وساطته بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، تخلله غداء عمل. بعدها انتقل الوزارء إلى السرايا الحكومية، حيث التقوا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، في اجتماع تخلله عرض لمجمل الأحداث التي شهدتها البلاد.

وبعد الاجتماع الذي دام ساعة ونصف الساعة، التقط السنيورة واللجنة صورة تذكارية، ثم رافق أعضاء الوفد إلى الباحة الداخلية للسرايا مودعاً، واكتفى بالقول للصحافيين: "كل شيء خير"، فيما لم يدل أي من أعضاء اللجنة بأي تصريح.

وتعليقاً على مهمة الوزراء العرب، توقع مصدر سياسي لبناني بارز أن تتم دعوة الزعماء اللبنانيين المتنافسين إلى المشاركة في طاولة حوار تستضيفها قطر، في حال نجح الوفد بالخفيف من حدة التوتر. وأضاف أن أي حوار بين الزعماء المتنافسين سيتركز حول القضايا الأساسية، وهي انتخاب قائد الجيش رئيسا للبلاد بالاضافة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب جديد.

وقال مصدر سياسي آخر إن الزعماء الموالين للحكومة يريدون ضمانات بأن حزب الله سينسحب من الشوارع، وأن يتعهد بأنه لن يستخدم السلاح ضد خصومه قبل أي حوار.

العودة عن القرارين

تجدر الإشارة إلى أن السنيورة دعا لعقد اجتماع لحكومته في وقت لاحق الأربعاء، في إشارة إلى أن الحكومة قد تلغي القرارين في الجلسة. وهي خطوة تتماشى مع قرارها وضع القرارين المذكورين في عهدة الجيش، وموافقتها على بيان قيادة الجيش حولهما.

وأشار مصدر في الأكثرية النيابية، مقرب من ملف المفاوضات مع الوفد العربي الى ان الحكومة "قررت من دون شروط العودة عن القرارين اللذين اعتبرهما حزب الله يمسان بأمنه وأنها ستعلن ذلك الأربعاء".

وقال المصدر "بيان الجيش ينص على فتح الطرق. اذا ابقت المعارضة الطرقات مغلقة فهذا يعني عدم التزامها به وعلى العرب تحديد كيفية مواجهة ذلك. أما إذا التزمت وعادت الأمور إلى ما كانت عليه قبل السابع من مايو/ايار فسيصار الى استئناف الحوار" من دون أن يعطي تفاصيل إضافية عن الجهة التي سترعى الحوار او بنوده.