فتح وحماس تتبادلات الاتهامات بشأن احداث مهرجان ذكرى عرفات

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 05:40
تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل 7 فلسطينيين واصابة نحو 100 بجروح خلال احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات.

ضحايا

7 فلسطينيين على الاقل سقطوا ضحايا خلال مهرجان احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات حيث زحف نحو مليون شخص الى ساحة المهرجان ولبست غزة اللونين الاصفر (شعار حركة فتح) والابيض (لون كوفيه عرفات) وقالت مصادر طبية ان الضحايا هم احمد قديح 17 سنة , محمود النجار 35 سنة , ايوب ابو سمرة , كامل ابو زيارة , 2 مجهولين بينهم طفل

فتح: وصمة عار على جبين حماس

حركة فتح حملت حماس المسؤولية وقال ناطق باسم الرئاسة "هذه الجريمة وصمة عار في جبين القتلة والمجرمين وقطاع الطرق الذين أعمت بصيرتهم شهوة القتل، والانتقام والتغول في سفك دماء الشعب الفلسطيني الذي أعلن اليوم (الاثنين) وباستفتاء شعبي غير مسبوق أنه يلفظهم من صفوفه، ويدين جريمة انقلابهم الأسود".

وأضاف الناطق، "إن هذه الجريمة النكراء تقيم الدليل القاطع على خروج قيادة حركة حماس الانقلابيةعلى كل القيم والتقاليد الوطنية، وتلجأ إلى القوة الغاشمة، وأكثر الأساليب دموية ووحشية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة"….."أن زحف مئات الآلاف من أبناء شعبنا في قطاع غزة لإحياء ذكرى الرئيس الخالد أبو عمار، والدلالات التي حملها، أفقد قادة الانقلاب الدموي، ومليشياته الخارجة عن القانون أعصابهم".

حماس: عناصر من فتح اطلقوا النار على التنفيذية

في المقابل اعلنت حركة حماس ان موافقتها على اقامة مهرجان ذكرى رحيل ياسر عرفات يؤكد ايمانها بالديمقراطية والتعددية حيث قدمت التسهيلات اللازمة لذلك "حيث قام عناصر الشرطة طوال اليوم بتسهيل وصول الجماهير إلى مكان الاحتفال وقد عكست الصورة التي بثتها وسائل الإعلام لمهرجان حركة فتح اليوم حالة الحرية الواسعة في قطاع غزة التي تتمتع بها كل فصائل العمل الوطني" وقالت الحركة "وقد تفاجئنا في حركة حماس من محاولة قيادات في حركة فتح إلى استغلال هذه التسهيلات وتوظفيها لأغراض الفوضى وإعادة الفلتان إلى شوارع قطاع غزة، ونشير هنا إلى عمليات إطلاق النار المتكررة منذ فجر اليوم من قبل مجموعات حركة فتح باتجاه الشرطة الفلسطينية ومحاولات تخريب مؤسسات ومدارس في العديد من مناطق قطاع غزة".

وزعمت حماس ان عناصر من فتح اطلقوا النار من على اسطح مباني جامعة الأزهر وعدد من البنايات المجاورة على أفراد الشرطة الفلسطينية (القوة التنفيذية التابعة لحماس) مما أدى إلى إصابة أربعة من رجال الشرطة ووقوع اشتباكات في المكان، ثم قيام مجموعات من داخل الاحتفال بقذف الحجارة ومهاجمة الشرطة مما أدى إلى انفجار الأحداث.

وحملت حماس بذلك حركة فتح المسؤولية وقالت انها تحذر "من يلعب في النار لا تحرق الا أصابعه"


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك