وقعت حركتا فتح وحماس في صنعاء الاحد على وثيقة المبادرة التي اقترحها اليمن بهدف انهاء النزاع بينهما والذي اججه استيلاء الحركة الاسلامية على قطاع غزة بالقوة في حزيران/يونيو الماضي.
وقالت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان الحركتين وقعتا على "إعلان صنعاء" لرأب الصدع في الصف الفلسطيني بحضور الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
وقال إعلان صنعاء ان ممثلي فتح وحماس وافقوا على المبادرة اليمنية كإطار لاستئناف الحوار بين الحركتين.
وأكد الاتفاق الذي وقع عليه كبير مفاوضي حماس موسى أبو مرزوق والمسؤول البارز بفتح عزام الأحمد أيضا وحدة الشعب والأراضي والسلطة الفلسطينية.
واعلن مسؤول يمني في وقت سابق الاحد ان وفدي فتح وحماس اجريا الاحد اول محادثات مباشرة في صنعاء مع استئناف محادثات المصالحة.
وقال المسؤول اليمني ان أبو مرزوق والاحمد أجريا محادثات مباشرة في صنعاء الأحد لأول مرة منذ أن أطلق الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مساعيه للوساطة بين الجانبين الاسبوع الماضي.
وكان صالح التقى من قبل بالرجلين بشكل منفصل كما التقى بهما معا ولكن لم يجر التوصل لاتفاق.
ويحث صالح الجانبين على اجراء محادثات في أوائل نيسان/ابريل بشأن خطة يمنية تدعو إلى عودة الوضع في قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل أن تسيطر عليه حماس.
وذكر مسؤول من حماس السبت أن الحركة طلبت أن ينطبق الأمر ذاته على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل حيث أقالت السلطة الفلسطينية بقيادة فتح حكومة بقيادة حماس وألقت القبض على بعض من أنصار حماس.
وتمثل قضية مستقبل غزة نقطة خلاف رئيسية اذ تطالب فتح بأن تتخلى حماس عن السيطرة على قطاع غزة الذي سيطرت عليه في حزيران/يونيو بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتدعو الخطة اليمنية أيضا إلى اجراء انتخابات فلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية أخرى واعادة بناء قوات الأمن الفلسطينية على أساس وطني لا على أساس فصائلي.
وقالت فتح انها ستوافق على اجراء محادثات مصالحة مباشرة مع حماس شريطة موافقة الحركة الإسلامية أولا على التخلي عن سيطرتها على قطاع غزة الذي يعيش فيه 1.5 مليون فلسطيني.