فتى فرنسي تعرض للاغتصاب في دبي يواجه خطر الاصابة بالايدز

منشور 10 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 09:32
قالت والدة فتى فرنسي ذكر ان ثلاثة اماراتيين تناوبوا اغتصابه إنها فجعت بسبب مخاوف من ان يكون ابنها قد أصيب بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).

وقالت فيرونيك روبير لرويترز في مقابلة قبل مغادرة دبي برفقة ابنها البالغ من العمر 15 عاما والذي أدلى بشهادته في جلسة محكمة يوم الاربعاء بشأن الاعتداء عليه "بالطبع أشعر بالقلق ... هل يعتقد أحد انه يمكن لأم الا تشعر بالقلق من ان يصاب ابنها بالايدز.."

وأضافت قبل ان تصعد الى متن الطائرة المتجهة الى باريس في مطار دبي "نجري فحوصا لالكسندر كل شهر. حتى الان هو بخير لكن يجب ان ننتظر... يجب ان ننتظر ونأمل الا يحدث أي شيء خطأ."

وكررت فيرونيك وهي سويسرية الجنسية اتهاماتها بأن السلطات الاماراتية أخفت عن عمد ان أحد الذين اغتصبوا ابنها جاءت نتيجة فحوصه ايجابية لفيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز في عام 2003 مما أدى الى تأخير الرعاية الطبية لابنها.

وقالت فيرونيك "لم يبلغونا. ربما كان اختلال وظيفي وربما كان أكذوبة .. انني لا أعرف."

وتابعت "السلطات القضائية علمت منذ 23 مارس اذار 2003 ان أحد الذين اعتدوا على الكسندر مصاب بالايدز. وهذا في الوثائق الرسمية لوزارة الداخلية. طلبنا منهم اجراء فحص للدم وانتظرنا وكذبوا علينا. واكتشف محامونا ذلك."

وامتنع قائد شرطة دبي ضاحي خلفان تميم يوم الاربعاء عن التعقيب على القضية مكتفيا بالقول انها تلقي باللوم على كل شخص.

وأدلى الكسندر بشهادته في جلسة مغلقة يوم الاربعاء. وقالت امه ان الكسندر أبلغ محكمة الجنايات بأن المشتبه بهم وهم فتى ورجلان استدرجوه هو وصديق الى سيارتهم وتناوبوا اغتصابه تحت تهديد سكين في يوليو تموز الماضي.

ونفى اثنان من المشتبه بهم الاتهامات. ويبلغ أحدهما 36 عاما والاخر 18 عاما. والثالث عمره 17 عاما وتجري محاكمته امام محكمة الاحداث.

وقالت فيرونيك التي تعمل في قناة تلفزيون فرنسية "سوف أعود يوم الثلاثاء لحضور المحاكمة. الكسندر سيعود الى المدرسة في سويسرا وسنحاول ان ننسى (هذه المحنة)."

وتستأنف المحاكمة هذا الاسبوع.

وقالت فيرونيك التي كانت تقيم في السابق في دبي والتي انشأت اسرتها موقعا على الانترنت تدعو فيه الى مقاطعة دبي وهي مركز سياحي اقليمي يسعى الى اجتذاب ضعف عدد الزوار الذين يتوافدون عليها ليصل العدد الى 15 مليون شخص بحلول عام 2015 "كنت احب دبي وانا أؤكد ذلك ... لم أكن أرى الجانب المظلم لدبي (انذاك)."

واستطردت "الامر الذي غير رأيي ليس ما حدث لالكسندر لان هذا يحدث في سويسرا وفرنسا وفي الولايات المتحدة."

وتابعت "النقطة الوحيدة التي تجعلني أشعر بالالم وتجعل مشاعري سيئة الان تجاه دبي هي الطريقة التي يعاملون بها الكسندر والطريقة التي تعاملوا بها مع الموقف والطريقة التي يحاولون بها التغطية على كل شيء والطريقة التي تجعل الايدز والاغتصاب والمثلية من المحرمات في هذا البلد."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك