فخ الإنذار الأخير..معادلة دموية جديدة برعاية أمريكية تهدد حزب الله

تاريخ النشر: 02 يونيو 2026 - 03:22 GMT
-

كشف وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، عن توافق مع واشنطن حول معادلة ميدانية جديدة تمنح الاحتلال الضوء الأخضر لاستهداف ضاحية بيروت الجنوبية، في حال واصل حزب الله قصف المناطق الشمالية.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع في حكومة الاحتلال، ألقاه كاتس خلال مؤتمر للصادرات الدفاعية، أنه جرى التنسيق بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والجيش لإرساء قاعدة عسكرية تقضي بالتعامل مع الضاحية الجنوبية لبيروت بالطريقة ذاتها التي يتم التعامل بها مع بلدات الشمال، مهدداً بإخلاء وضرب المعقل الرئيسي للحزب إذا استمر استهداف البلدات.

وأكد الوزير في حكومة الاحتلال أن الولايات المتحدة أيدت هذا المبدأ ونقلته إلى الحكومة اللبنانية وبقية الأطراف المعنية، معتبراً أن الأيام المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لهذه السياسة؛ فإما أن يتوقف القصف على البلدات، أو يتم توجيه ضربات مباشرة للضاحية.

وتقاطعت هذه التصريحات مع بيان صدر مساء الاثنين عن السفارة اللبنانية في واشنطن، أشار إلى تلقي السلطات اللبنانية تأكيدات بموافقة حزب الله على مقترح أمريكي يضمن وقف ضربات الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، مقابل امتناع الحزب عن مهاجمة المناطق تحت سيطرة الاحتلال، تمهيداً لتوسيع وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية.

وكانت المؤشرات الميدانية يوم أمس الاثنين توحي بضربة وشيكة للضاحية الجنوبية عقب إنذارات بالإخلاء أصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي وتوعد مسؤوليه بمعاودة القصف، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن ليلاً أن نتنياهو سيوقف الهجوم الوشيك على بيروت بعد موافقة الطرفين على وقف الهجمات المتبادلة.

وفي المقابل، التزم حزب الله الصمت دون إعلان موقف رسمي واضح، في حين صرح علي حمدان، مستشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الثلاثاء، بأن المطلب الأساسي هو وقف إطلاق النار الشامل، مؤكداً أنه في حال تحقق ذلك، فإن رئيس المجلس يضمن التزام حزب الله بالاتفاق.