فرار 37 ألف صومالي من مقديشو

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2008 - 04:21 GMT

قالت منظمات غير حكومية يوم الاثنين ان أعمال العنف في العاصمة الصومالية مقديشو في الاسابيع الاخيرة شردت نحو 37 ألف شخص وساعدت على تضخيم عدد اللاجئين داخل البلاد البالغ 1.1 مليون لاجيء في الصومال.

ووقعت نحو 52 منظمة غير حكومية على بيان يبدي القلق ازاء "الازمة الانسانية المدمرة" وأعمال العنف "الرهيبة" في الصومال حيث يقاتل متمردون اسلاميون الحكومة والقوات الاثيوبية التي تدعمها.

وأضافت المنظمات غير الحكومية في البيان الصادر في نيروبي "نحو نصف سكان الصومال أو 3.25 مليون نسمة في حاجة ماسة الآن للمساعدات العاجلة. وهذا يمثل زيادة نسبتها 77 بالمئة منذ بداية عام 2008.

"

زاد العدد بشكل كبير خلال العام المنصرم من جراء المزيج المدمر من انعدام الامن والجفاف وارتفاع أسعار الغذاء لمستويات قياسية. من المتوقع أن يزيد تدهور الوضع في الوقت الذي يتحمل فيه الصوماليون العاديون العبء."

وتابع البيان أن الجهود التي تقودها الامم المتحدة للتوسط في احلال السلام لم تسفر عن أي خفض في أعمال العنف "ذات الاثر الرهيب المستمر على المدنيين."

واستطرد "خلال الاسابيع القليلة الماضية أدى القصف المتجدد في مقديشو الى نزوح نحو 37 ألف مدني عن منازلهم. وخلال الشهور التسعة المنصرمة فر 870 ألف شخص خوفا على حياتهم. وهناك حاليا اجمالي 1.1 مليون مشرد في الصومال."

وانتقدت المنظمات غير الحكومية كل أطراف الصراع في الصومال بسبب استخدام القوة المفرطة دون تمييز. وأشارت الى أن الهجمات على عمال الاغاثة تضر جهود المساعدات الانسانية.

وتابع البيان "هذا العام فقط قتل 24 من عمال الاغاثة بينهم 20 صوماليا أثناء قيامهم بعملهم. ولم يعرف بعد مكان عشرة اخرين. سجل 111 حادثا أمنيا استهدفوا بشكل مباشر وكالات الاغاثة."

وقال ان الاخطار التي يتعرض لها عمال الاغاثة أدت الى ابتعاد الاطقم الدولية بوكالات الاغاثة.

وأضاف "المجتمع الدولي خذل تماما المدنيين الصوماليين. ندعو المجتمع الدولي الى أن يعطي الاولوية الان لحماية المدنيين الصوماليين."