فرقة من حزب الله تسللت إلى إسرائيل وعادت بغنيمة أسلحة

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 06:45 GMT
قالت إحدى مواقع الإنترنت الإسرائيلية: إن مجموعة من أفراد حزب الله اللبناني تسللت إلى بلدة تعاونية إسرائيلية على مقربة من الحدود وأفرغت مخزن سلاح وعادت تحمل الغنائم إلى لبنان من دون أن يكتشفها أحد.

وقال المراسل العسكري لموقع "دبيكا" الإسرائيلي: إن مجموعة حزب الله وصلت من قرية عيتا الشعب إلى كيبوتز "شومرا" الإسرائيلي، وبدا من تصرّفهم أنهم يعرفونه بالتفصيل ويعرفون ما بداخله، إذ وصلوا فقط إلى مخزن للأسلحة يستخدمه الجيش الإسرائيلي وحملوا كل ما يسهل حمله وعادوا أدراجهم وتبيّن أن بين ما حملوه كان عدد من صواريخ لاو وصواريخ أخرى مضادة للدبابات وقنابل وأسلحة خفيفة وغيرها.

وأضاف الموقع المذكور أن عناصر حزب الله عادوا بالغنيمة إلى بلدة مروحين وليس إلى بلدة عيتا الشعب ولذا فإن الجيش الإسرائيلي هاجم هذه القرية وطوّقها وأقام فيها الحواجز وراح يفتشها بيتاً بيتاً بحثاً عن الأسلحة وعن عناصر حزب الله.

ولفت النظر إلى أن مكان تسلل المسلحين من حزب الله هو المكان نفسه الذي تسلل منه المقاتلون الذين نفذوا عملية خطف الجنديين الإسرائيليين، ألداد ريجف وايهود جولفاسر، وقتل ثمانية جنود آخرين في 12 يوليو (تموز) الماضي، وهي العملية التي تذرعت بها إسرائيل لشنّ الحرب على لبنان.

وقال الموقع: إن العملية الجديدة تواجه بانتقادات لاذعة في الجيش الإسرائيلي حيث أنها تدلّ على أن قيادة الجيش مشغولة في الصراعات الداخلية وفي إعداد التقارير للجان التحقيق المختلفة ولم تتعلم الدرس من الإخفاقات.

وأضاف أن قيادة الجيش تخفي حقيقة ما يجري في المناطق الجنوبية من لبنان وإخفاقاتها المتواصلة ولا تطلع حتى رئيس الحكومة ووزير الحرب على هذه الأوضاع