فرنجية: "لا انتخابات رئاسية بلا موافقة سعودية"

منشور 24 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 02:53

يتعامل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون مع خبر لقاء رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري برئيس "المردة" سليمان فرنجية بـ"أعصاب باردة"، معتبرا بحسب مقربين أن الاخير تتوافر فيه "مواصفات الرئيس القوي"، وسيبارك له في حال وصل للرئاسة.

ونقل بعض الذين تسنى لهم لقاء عون خلال الايام القليلة الماضية بحسب صحيفة "السفير" أن "الرجل مرتاح وهادئ الى اقصى الدرجات، وانه يتعامل مع التطور المستجد بأعصاب باردة من دون اي توتر او عصبية، خلافا للاعتقاد الشائع لدى العديد من الخصوم.. والاصدقاء".

وقال عون بحسب الزوار "في حال استطاع سليمان فرنجية ان يحوز على الاصوات النيابية المطلوبة للوصول الى رئاسة الجمهورية، فأنا سأبارك له، وسأعتبر نفسي رابحا كذلك".

وأضاف "فرنجية هو من الأشخاص الذين تتوافر فيهم مواصفات الرئيس القوي، ونحن نتشارك في القناعات والخيارات الاستراتيجية ذاتها، فهنيئا له الرئاسة إذا استطاع تأمين نصاب الحضور والتصويت لانتخابه".

وتابع "واهم من يعتقد انني يمكن ان أفوّت عليه فرصة من هذا النوع".

في المقابل، أكد مقربون من عون لـ"السفير" أن "الحريري ومرجعيته الاقليمية ليسا بوارد الموافقة على وصول فرنجية الى قصر بعبدا".

وقالوا أن "الاشارات الايجابية الصادرة حياله تندرج في سياق المناورة السياسية التي تكاد تكون مقتبسة عن المناورة السابقة التي أريدَ من خلالها إيهام عون بأن الحريري مستعد لانتخابه، قبل ان يتبين لاحقا ان ما أوحى به رئيس "المستقبل" لم يتعدَّ عمليا الإطار التكتيكي الظرفي.

أما زوّار رئيس "المردة" فلمسوا وفق صحيفة "الأخبار" الثلاثاء "بعض انطباعات إيجابية عاد بها من باري.

ولاحظ فرنجية وفق زواره، بأن ثمة "اقتناعاً لدى الفريق الآخر أكثر من أي وقت مضى بانتخاب رئيس ذي حيثية"، مشيراً إلى أنّ الحوار الدائر في هذا الاتجاه "أكثر من جدي حيال اختيار رئيس قوي يمثل فعلاً المسيحيين، ومن غير المستبعد أن يكون من المرشحين الأربعة".

ولفت إلى أن "لا انتخابات رئاسية بلا موافقة السعودية التي توافق على أسماء مرشحين وترفض أخرى".

الا أن فرنجية أكد أيضاً أن وجود "جو إيجابي من خلال الحوار على الاستحقاق الرئاسي يجعلني أستمر خلف ترشيح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون. ما دام مرشحاً فلست كذلك. أما إذا وصلنا الى يوم يبحث فيه في مرشح آخر، فعندئذ سأختار نفسي".

وتضاربت المعلومات حول لقاء الحريري- فرنجية في باريس. ففي حين تداولت الاخبار حول ذلك أصدر الطرفان بيانات لنفيها الى ان تم تاكيدها مجددا.

مواضيع ممكن أن تعجبك