فرنسا: اليمين الجمهوري يستعيد قوته ويقطع الطريق على "الجبهة الوطنية"

تاريخ النشر: 23 مارس 2015 - 06:22 GMT
البوابة
البوابة

اظهرت نتائج غير رسمية فوز اليمين الجمهوري في الانتخابات الإقليمية الفرنسية التي جرت الأحد بنسبة تتراواح ما بين 29.2 و31 بالمئة من الأصوات، في حين جاء اليمين المتطرف في المرتبة الثانية بحوالي 26.3 بالمئة. أما الحزب الاشتراكي فقد تحصل على نسبة 21.4 بالمائة.

أشارت تقديرات نتائج الدورة الأولى للانتخابات الإقليمية في فرنسا، وفقا لاستطلاع للرأي، والتي جرت اليوم الأحد إلى تقدم معسكر اليمين الجمهوري بزعامة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بعد حصوله على نحو 32 بالمائة من الأصوات

وجاء حزب "الجبهة الوطنية" (اليمين المتطرف) في المرتبة الثانية بنسبة 26.30بالمائة من الأصوات، فيما أتى الحزب الاشتراكي الحاكم في المرتبة الثالثة بنسبة بحوالي 21.4 بالمائة من الأصوات.

وعلى ضوء هذه النتائج غير الرسمية، يكون حزب "الجبهة الوطنية" قد حقق فوزا لا يستهان به، لكنه في نفس القوت، فشل في احتلال الصدارة كما وعدت به زعيمته مارين لوبان خلال الحملة الانتخابية.

الجديد جاء من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي احتل المرتبة الأولى، مستعيدا بذلك شفاءه السياسي ومؤكدا عودته القوية على الساحة السياسية الفرنسية برفقة شركائه من أحزاب الوسط.

بالمقابل، لا يزال الحزب الاشتراكي الحاكم يدفع ثمن سياساته الاقتصادية والاجتماعية غير المنسجمة مع رغبة الفرنسيين والتي جعلته يتراجع كثيرا في جميع
الانتخابات التي عرفتها فرنسا بعد رئاسيات مايو/أيار 2012.
الأنظار كلها متجهة الآن نحو الدورة الثانية التي ستنظم الأحد المقبل في جميع الأقاليم الفرنسية ومدن ما وراء البحار، عدا مدينتي باريس وليون.

وعقب الإعلان عن النتائج الأولية، دعا مانويل فالس، رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، جميع الفرنسيين إلى التصويت بكثافة في الدورة الثانية، التي ستنظم الأحد المقبل، بهدف "قطع الطريق أمام حزب "الجبهة الوطنية"، مشيرا أن "كثرة الانقسامات هي التي جعلت معسكر اليسار يتقهقر إلى الوراء".