فرنسا تبحث مع دمشق انتخابات الرئاسة اللبنانية

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 10:49
بحث الامين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية كلود غيان مساء الثلاثاء مع الرئيس السوري بشار الاسد موضوع الانتخابات الرئاسية في لبنان وسبل الوصول الى رئيس توافقي بين الاكثرية والمعارضة.

وكان التلفزيون السوري اعلن قبلا في شريط اخباري في اسفل الشاشة عن وصول الموفد الفرنسي مساء الثلاثاء الى دمشق.

من جهة ثانية نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيس السوري بشار الاسد تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "جرى خلاله بحث الاوضاع في لبنان". وهو اول اتصال مباشر بين الرئيسين منذ انتخاب ساركوزي رئيسا في ايار/مايو الماضي.

وغداة زيارة الموفد الفرنسي اعتبرت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية الاربعاء ان لبنان بات الان "على حافة الهاوية وفي بداية مرحلة الفوضى الهدامة" متهمة الولايات المتحدة بمحاولة دفع البلاد الى الحرب الاهلية.

وقالت الصحيفة ان "لبنان اليوم على حافة الهاوية وفي بداية مرحلة الفوضى الهدامة وتعمل ادارة (الرئيس الاميركي جورج) بوش على دفعه الى لجة ازمة عاصفة ان لم نقل نحو حرب اهلية لا رابح فيها الا اسرائيل وادارة المحافظين الجدد".

واضافت "تشرين" "المطلوب رئيس بمواصفات اميركية واسرائيلية يقف ضد المقاومة ويعمل على اجتثاثها ويناصب سوريا والعروبة العداء ويدخل لبنان في منظومة الشرق الاوسط الجديد ذي الهوية الاسرائيلية المفضوحة".

وشددت الصحيفة على ان "اي منطقة في العالم خارجة على القانون الاميركي وليست تحت الوصاية الاميركية تحتاج الى تغيرات جذرية تفضي بها الى الحظيرة الاميركية".

واكدت ان "المحافظين الجدد نجحوا في نشر الفوضى في العراق (...) وها هم يحاولون تعميم هذه التجربة على المنطقة".

وكان غيان الذي يعتبر كبير مستشاري الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار دمشق في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر يرافقه المستشار الدبلوماسي جان دافيد ليفيت. وقد بحثا مع الرئيس السوري "الوضع فى لبنان وضرورة حث اللبنانيين على التوصل الى مرشح (رئاسي) وفاقي يتم انتخابه وفق الاصول الدستورية".

وتاتي زيارة غيان الثانية الى العاصمة السورية بعدما هدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين من بيروت بكشف معرقلي انتخابات الرئاسة في لبنان في وقت بدا واضحا ان الوساطة التي تتولاها الدبلوماسية الفرنسية بهدف التوصل الى توافق على هذه الانتخابات بين الاكثرية والمعارضة تواجه العديد من العقبات.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك