فرنسا تدافع عن حق ليبيا في التكنولوجيا النووية السلمية

منشور 10 أيلول / سبتمبر 2007 - 12:28
دافع وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران الاحد في الدوحة عن مبدأ حصول ليبيا على الطاقة النووية المدنية ما ان "تحترم الحكومة الليبية كل تعهداتها الدولية المرتبطة بالمسألة النووية".

ورأى موران ان طرابلس "تخلت صراحة عن الانتشار (النووي) وعن كل سياسة تصنيع سلاح دمار شامل، وتحترم مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويذكر تقرير هذه الوكالة بانها تسمح بكل عمليات المراقبة من دون اي مشكلة".

واضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام زيارة لقطر استغرقت بضع ساعات "لا ارى لماذا لا يمكن لبلد قرر تطبيع علاقاته الدولية ان يحصل على مصادر طاقة جديدة".

وكان موران يرد على سؤال حول مذكرة وقعتها فرنسا وليبيا لبناء مفاعل نووي يرمي الى تحلية مياه البحر.

وفي تموز/يوليو الماضي، ابرمت فرنسا وليبيا اثناء زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لطرابلس، اتفاقا ينص على درس تسليم طرابلس مفاعلا نوويا للسماح لهذا البلد بتحلية مياه البحر. ويشير هذا الاتفاق ايضا الى "مشاريع انمائية اخرى" مرتبطة بالطاقة الذرية، بحسب النص الذي نشر رسميا في باريس.

وتابع الوزير الفرنسي "لا يمكننا ان نمارس الضغط في آن واحد على بلد لمنعه من الوصول الى السلاح النووي ونمنعه في الوقت نفسه من الحصول على الطاقة النووية" المدنية.

وردا على سؤال حول اتفاق التعاون العسكري الموقع بين باريس وطرابلس بعد حل ازمة الممرضات والطبيب البلغار، اكد موران انه "ليس بالحجم الذي كنا نريده له فعلا".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك