دعت فرنسا اسرائيل الاربعاء الى فك الحصار البحري المفروض على لبنان، كما طالبت بالافراج "غير المشروط" وفي اسرع وقت عن الجنديين الاسرائيليين اللذين يحتجزهما حزب الله منذ 12 تموز(يوليو).
وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازيبعد اجتماعه في بيروت مع النائب سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية المناهضة لسوريا "نطلب من السلطات الاسرائيلية فك الحصار لان ذلك مهم من اجل اعادة البناء وعودة النشاط الاقتصادي".
واعلنت اسرائيل انها مستمرة في فرض حصار على لبنان، بدأته غداة هجومها الواسع، وذلك رغم بدء العمل بقرار مجلس الامن حول وقف الاعمال الحربية الاثنين.
واضاف دوست بلازي "في الوقت نفسه نحن نطلب من الحكومة اللبنانية اتخاذ الاجراءات الضرورية للتاكد من ان الاسلحة لن تمر عبر حدودها" في موقف يتطابق مع ما ورد في قرار مجلس الامن 1701 بهذا الشان.
ويطالب القرار الذي توقفت بموجبه العمليات الحربية بين اسرائيل وحزب الله الدول المعنية "باتخاذ كل الاجراءات الضرورية لمنع" بيع الاسلحة او التزود بها "لكل كيان او شخص في لبنان" في اشارة واضحة الى حزب الله، الطرف اللبناني الوحيد الذي ما زال يحتفظ باسلحته.
من جهة اخرى، طالب دوست بلازي بالافراج "غير المشروط" وفي اسرع وقت ممكن عن الجنديين الاسرائيليين اللذين يحتجزهما حزب الله منذ 12 تموز(يوليو)، تاريخ بدء النزاع بين اسرائيل وحزب الله. وقال دوست بلازي في مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرته بيروت حيث اجرى محادثات مع مسؤولين لبنانيين، "نرغب بالحصول في اسرع وقت ممكن على الافراج عن الجنديين الاسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله".
واضاف "طلبنا باستمرار الافراج غير المشروط عنهما مع علمنا بانه لا بد ايضا من حل مشكلة السجناء اللبنانيين الموجودين في السجون الاسرائيلية".
واعلن حزب الله لدى اسره الجنديين، انه يريد اجراء عملية تبادل مع اسرائيل. وتلى ذلك الهجوم العسكري الاسرائيلي الواسع على لبنان.
وشدد القرار الدولي 1701 على "الحاجة الى المعالجة الفورية للاسباب التي ادت الى نشوب الازمة الحالية، بما في ذلك الافراج عن الجنديين الاسرائيليين المخطوفين". كما "اخذ في الاعتبار حساسية مسالة السجناء وشجع الجهود الهادفة الى ايجاد تسوية عاجلة لمسالة السجناء اللبنانيين المعتقلين في اسرائيل".