فرنسا تضبط شبكة دعارة لبنانية للأغنياء ولاميتا فرنجية تنفي تورطها

منشور 22 آب / أغسطس 2007 - 08:48

افاد مصدر قضائي انه تم تفكيك شبكة دعارة موجهة للاثرياء في مدينة كان (جنوب فرنسا) وتوقيف منظميها وبينهم رجل اعمال لبناني يشتبه بانه المشرف عليها، علي ذمة التحقيق وايداع ستة اشخاص السجن. 

ومساء الاثنين اودع ستة موقوفين من اصل سبعة السجن. وافرج عن الشخص السابع المتهم بالتواطؤ في اطار هذه القضية ووضع تحت رقابة قضائية.

وقالت النيابة ان التهم الموجهة الي ستة من افراد الشبكة هي ممارسة الدعارة في اطار عصابة منظمة وتبييض الاموال التي يتم جمعها من البغاء وعدم كشف المصدر الحقيقي للموارد .

وبين الموقوفين علي ذمة التحقيق رجل الاعمال اللبناني ايلي نحاس (44 عاما) صاحب شركة "ستايل" لعارضات الازياء في لبنان ولها فروع في ايطاليا ودولة الامارات.

ويشتبه بانه استخدم هذه الشركة لتغطية انشطة شبكة الدعارة وتوظيف شابات لممارسة البغاء مع زبائن اثرياء من دول الشرق الاوسط.

وامر قاضي التحقيق بالافراج عن مسؤول عن الحجوزات في احد الفنادق الفخمة في مدينة كان السياحية بعد الاستماع الي شهادته في اطار هذه القضية دون توجيه اي تهمة اليه.

ومن اصل 12 شخصا اوقفوا علي ذمة التحقيق منذ الاربعاء افرج عن خمسة لم يكونوا من منظمي شبكة الدعارة.

واضافت النيابة انه لم يتم التحقيق مع الشابات اللواتي كن يقدمن خدماتهن للزبائن الاثرياء.

واوقف معظم افراد الشبكة في شقق مستأجرة استخدمت لممارسة الدعارة.

واتت معظم المومسات ويقدر عددهن بثلاثين من دول اجنبية. وكانت هذه الشبكة بدأت نشاطاتها منذ اشهر.

وفي هذا السياق، نفت عارضة الازياء السابقة، وصيفة ملكة جمال لبنان لعام 2004 لاميتا فرنجية اي علاقة لها بقضية القبض على الشبكة دعارة لبنانية في فرنسا.

وفي اول تعليق لها على الامر، نفت فرنجيه في اتصال مع موقع "Nowlebanon" الالكتروني ان تكون ضالعة في الفضيحة.

وقالت: "لست متورطة في هذا الموضوع على الاطلاق، ولا علاقة لي به من قريب او من بعيد". وردا على سؤال عما اذا تم بالفعل توقيفها في كان حيث اوقف افراد الشبكة، قالت: "انا اذهب كل سنة، في الصيف، الى الكوت دازور. كنت على البحر هناك عندما حصلت القصة مع ايلي نحاس، واساسا اعتقد ان المسألة لا تزال في طور التحقيق ولم يثبت عليه شيء".

واكدت "على كل حال، كل ما ينشر في هذا المعنى ويتطرق الى اسمي بما يسيء الى سمعتي وكرامتي، لن اسكت عنه، وثمة قضاء يتولى هذا الموضوع".

مواضيع ممكن أن تعجبك