فرنسا تعد بدعم متزايد الى الاتحاد الافريقي في دارفور

تاريخ النشر: 31 يوليو 2005 - 07:48 GMT

اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي خلال زيارة قام بها الجمعة الى غرب السودان دعما ماليا متزايدا الى الاتحاد الافريقي في التزامه تسوية النزاع في دارفور.

وفي اليوم الثاني من جولته الافريقية اعلن دوست بلازي في نيالا كبرى مدن جنوب دارفور عن مساعدة اضافية تبلغ 3,5 مليون يورو الى قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في هذه المنطقة التي تمزقها حرب اهلية منذ شباط/فبراير 2003 . وقدمت فرنسا الى دارفور ثمانين مليون يورو عن طريق الاتحاد الافريقي.

وقدم الجنرال الفرنسي مارك ديلوني الذي يعمل في "الوحدة الاستشارية" الاوروبية التي تعمل في اطار قوة الاتحاد الافريقي تقريرا الى وزير الخارجية الفرنسي حول "الوضع غير الآمن" الذي ما زال سائدا في دارفور خصوصا بسبب "انتشار قطاع الطرق على نطاق واسع جدا".

وقال الوزير الفرنسي في زيارة الى مقر قيادة بعثة الاتحاد الافريقي في نيالا ان "الاشهر المقبلة ستكون مهمة لنرى ما اذا كانت القوات الاضافية المنتظرة للبعثة ستتمكن من الحد من غياب الامن وتحسين الوضع السياسي". وعبر سفير الاتحاد الافريقي في دارفور جان باتيست ناتاماه (بوركينا فاسو) عن امله في زيادة عديد قوات الاتحاد الافريقي في دارفور من اربعة آلاف جندي حاليا الى سبعة آلاف قبل نهاية آب/اغسطس المقبل. واضاف ان بعثة الاتحاد الافريقي التي يفترض ان يدعمها الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي -لكن وصول مساعداتهما يطول في بعض الاحيان- "تفتقر الى الموارد". وبعد ذلك زار دوست بلازي مخيم قالما قرب نيالا وهو اكبر مخيمات اللاجئين حاليا في العالم. ويضم هذا المخيم الذي يمتد 13 كيلومترا اكثر من مئة الف شخص. ويشهد اقليم دارفور حربا اهلية بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة بميليشيات عربية منذ شباط/فبراير 2003 ما ادى الى وقوع مئات الاف القتلى وتشريد نحو 2,4 مليون شخص. واقترحت الحكومة السودانية استئناف المحادثات في آب/اغسطس برعاية الاتحاد الافريقي بعد زيارة قامت بها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى السودان الاسبوع الماضي.