فرنسا تعزز الأمن بعد العثور على متفجرات في باريس

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2008 - 08:07 GMT
تواصل وزارة الداخلية الفرنسية الخميس تعزيز الأمن في المدن الرئيسية عقب العثور على متفجرات في العاصمة باريس.

وقالت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل اليو ماري إنه تقرر نشر مئات إضافية من أفراد الشرطة في المناطق العامة المزدحمة في مدنها الرئيسية.

وعثرت الشرطة على متفجرات في متجر لوبرنتون الثلاثاء الماضي بعد أن تلقت رسالة تحذيرية من مجموعة لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم الجبهة الثورية الأفغانية تطالب بانسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان.

وكان من المستبعد أن تنفجر أصابع الديناميت الخمس القديمة نسبيا التي عثر عليها في دورات مياه بالمتجر لأنها لم تكن متصلة بأجهزة تفجير مما يشير إلى أن الهدف منها كان اثارة الذعر وليس التسبب في سقوط قتلى.

وفي رسالة الجبهة الثورية الأفغانية التي بعثت بها إلى وكالة أنباء فرنسية حذرت الجبهة فرنسا من أنها ستعود "للتحرك في متاجركم الرأسمالية الكبرى وستكون تلك المرة من دون تحذير" اذا لم تنسحب القوات الفرنسية من أفغانستان بحلول نهاية فبراير/ شباط.

وقالت اليو ماري إن حوالي 700 شرطي إضافي سينشرون في المتاجر الكبيرة المواقع المزدحمة الأخرى اثناء فترة التسوق قبل عطلات عيد الميلاد ورأس السنة.

وأضافت بعد اجتماع مع رؤساء أجهزة الامن الفرنسية وهيئات النقل والمتاجر الكبرى الأربعاء: "نشرنا بالفعل في الأيام العشرة الماضية 1500 فرد اضافيين، وسنضيف 5 سرايا من الشرطة المتنقلة اثنتان منها في باريس".

وأوضحت أن عناصر من الجيش تم إدراجها في خطة الانتشار الأمني، وأن الرقم الإجمالي للتعزيزات الأمنية سيصل إلى 2200 فرد.

وأضافت أن مستوى التأهب الأمني في فرنسا سيظل عند "اللون الأحمر" وهو ثاني أعلى درجات التأهب بعد "اللون القرمزي".

ودأب جنود في زيهم الرسمي على تنفيذ دوريات في الاماكن العامة مثل محطات القطارات ضمن جهود لتعزيز الامن في باريس منذ موجة تفجيرات نفذها اسلاميون في التسعينيات.

وذكر وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران في وقت سابق الأربعاء ان الاٍسلاميين ليسوا المشتبه به الرئيسي في التحقيق الجاري حول الجهة المسؤولة رغم الاشارة الى أفغانستان في الرسالة.

وقال موران إن الحادث لن يكون له أثر على سياسات فرنسا في أفغانستان. ولفرنسا 2800 جندي في أفغانستان.