فرنسا تنتظر توضيحات من اسرائيل حول التحليق فوق جنودها الدوليين

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2006 - 06:12 GMT

اكدت باريس الجمعة انها لا تزال تنتظر "توضيحات" من اسرائيل حول تحليق طيرانها فوق الجنود الدوليين الفرنسيين في جنوب لبنان ما يعني انها تعتبر تصريحات السفير الاسرائيلي الخميس غير كافية.

واعلن السفير الاسرائيلي في فرنسا دانييل شيك الخميس ان تحليق الطيران الاسرائيي فوق موقع للقوات الفرنسية التابعة لليونيفيل لم يكن "عدائيا" و"تم تفسيره بصورة خاطئة من جانب القوة الفرنسية".

وسئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي عن هذا التوضيح فرد ان السفير الفرنسي ادلى به امام الصحافة واضاف "ننتظر الان تلقي توضيحات عبر قناة اكثر رسمية".

وذكر ماتيي بطلب فرنسا ان يتوقف تحليق الطيران الاسرائيلي في الاجواء اللبنانية الامر الذي تجاهلته الدولة العبرية وقال "هذا النوع من الحوادث من شأنه تعزيز تصميمنا على ان تتوقف عمليات التحليق الاسرائيلية".

لكنه اقر بامكان تعزيز الحظر على الاسلحة لمنع وصولها الى حزب الله الشيعي اللبناني وهو سبب اثارته اسرائيل لتبرير تحليق مقاتلاتها. واضاف "نحن مستعدون للعمل على تدابير لتعزيز الحظر على الاسلحة".

واعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري الاربعاء ان الجنود الفرنسيين في القوة الدولية المعززة كانوا في 31 تشرين الاول/اكتوبر "على وشك" اطلاق النار على الطائرات الاسرائيلية التي حلقت فوق موقعهم في جنوب لبنان.

ومن ناحية ثانية، قالت قوة الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) ان مجموعة متقدمة من الجيش الاندونيسي مكونة من 129 فردا انضمت الى قوة حفظ السلام الدولية اليوم الجمعة لتزيد عدد القوات الدولية الى حوالي 9700 من 21 بلدا.

وستلحق بهذه الطليعة قوة رئيسية تضم 725 جنديا من البلد الاسيوي في اواخر شهر تشرين الثاني /نوفمبر الجاري.

وقالت اليونيفيل ان هناك نحو 8000 فرد من قوة حفظ السلام انتشروا على الارض بين نهر الليطاني والحدود مع اسرائيل اضافة الى نحو 1700 فرد من القوة البحرية لمراقبة السواحل اللبنانية.

كما انتشر نحو عشرة الاف جندي من الجيش اللبناني في المنطقة في معقل حزب الله.

واعترضت اسرائيل في باديء الامر على نشر قوات حفظ سلام من دول لا تعترف بالدولة اليهودية لكنها عادت وخففت موقفها في وقت لاحق.

ولا تقيم اندونيسيا علاقات دبلوماسية مع اسرائيل. وتنشر الامم المتحدة قوات حفظ سلام في جنوب لبنان بعد الهدنة التي اوقفت حربا بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني دامت أكثر من شهر.