فرنسا ستعلن حالة الطواريء وتغلق الحدود وصدمة وتضامن عالمي بعد هجمات باريس

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2015 - 03:22 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إنه سيتم إعلان حالة الطواريء في كل أنحاء فرنسا وسيتم إغلاق الحدود بعد وقوع سلسلة من الهجمات في باريس مساء الجمعة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والعيد من المصابين.

وقال أولوند في بيان مقتضب في التلفزيون الفرنسي إنه تمت الدعوة لعقد اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي.

وقال أولوند "سيتم إعلان حالة الطواريء.

"الإجراء الثاني سيكون إغلاق الحدود الوطنية.

"علينا ضمان عدم وصول أحد لارتكاب أي عمل كان والتأكد في نفس الوقت من ضرورة اعتقال هؤلاء الذين ارتكبوا هذه الجرائم إذا حاولوا مغادرة البلاد."

وقال أولوند إنه طلب تعزيزات عسكرية في منطقة باريس لضمان عدم وقوع هجوم مرة أخرى.

صدمة وتضامن عالمي

ورد زعماء العالم بابداء صدمتهم وإعلان تعهدات بالتضامن مع فرنسا في أعقاب قتل العشرات في هجمات وقعت في باريس مساء الجمعة.

وأصدر مجلس الأمن الدولي بيانا أدان فيه "الهجمات الإرهابية الهمجية والجبانة" التي تضمنت استخدام مهاجمين بنادق وقنابل في عدة أماكن من بينها الاستاد الرياضي الوطني وقاعدة رئيسية للموسيقي.

وأبدت الولايات المتحدة وروسيا تأييدهما في رسائل إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند على الرغم من اختلافهما بشأن قضايا كثيرة من بينها الحرب في سوريا والتي أججت عنف الإسلاميين.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما للصحفيين في البيت الأبيض "مرة أخرى نشهد محاولة شائنة لإرهاب المدنيين الأبرياء.

"نقف مستعدين وجاهزين لتقديم أي مساعدة تحتاجها الحكومة والشعب في فرنسا."

وأضاف "هؤلاء الذين يعتقدون إن بإمكانهم إرهاب الشعب الفرنسي أو القيم التي يدافع عنها مخطئون."

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث بخالص تعازيه لأولوند ولكل الشعب الفرنسي في أعقاب "الهجمات الإرهابية المروعة في باريس."

وقال إن "روسيا تدين بقوة هذا القتل غير الانساني وهي مستعدة لتقديم أي مساعدة وكل المساعدة للتحقيق في هذه الجرائم الإرهابية."

وقال حلف شمال الأطلسي إنه يقف مع فرنسا وهي عضو مؤسس للحلف .

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج "أنا مصدوم بعمق من الهجمات الإرهابية المرعبة في باريس الليلة. مشاعري مع أسر الضحايا ومع جميع من تأثروا ومع شعب فرنسا."

وأضاف "نقف أقوياء ومتحدين في الحرب على الإرهاب. الإرهاب لن يهزم الديمقراطية."

وفي أوروبا قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في بيان "شعرت بهزة عميقة بسبب الأنباء والصور التي تصل إلينا من باريس. مشاعري في هذا الوقت مع ضحايا ما يبدو أنه هجوم إرهابي بالإضافة إلى عائلاتهم وكل الشعب في باريس.

"الحكومة الألمانية على اتصال بالحكومة الفرنسية ونقلت رسالة تعاطف وتضامن من الشعب الألماني."

وكان وزير الخارجية الألماني يحضر مباراة كرة قدم بين فرنسا وألمانيا مع أولوند عندما هوجم الاستاد.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على حسابه على تويتر يوم الجمعة "صُدمت بسبب هذه الأحداث التي وقعت في باريس الليلة. مشاعرنا وصلواتنا مع الشعب الفرنسي. سنفعل كل ما في وسعنا من أجل المساعدة."

وفي القاهرة ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الرئاسة المصرية أدانت "بأقسى العبارات الحوادث الإرهابية الآثمة" التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس .

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرئاسي علاء يوسف قوله إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كلف السفير المصري في باريس "بنقل خالص التعازي والمواساة للقيادة السياسية الفرنسية وحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية."

وفي الرياض نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن السعودية تدين بشدة "أعمال التفجيرات الإرهابية" التي شهدتها العاصمة الفرنسية.

وعبر المسؤول السعودي عن تعازي المملكة -حكومة وشعبا- لأسر الضحايا وحكومة وشعب فرنسا. وقال "تؤكد المملكة العربية السعودية على ماسبق أن عبرت عنه من ضرورة تكاتف المجتمع الدولي ومضاعفته لجهوده لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة والهدامة التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة."

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن قطر عبرت عن "استنكارها الشديد للهجمات المسلحة والتفجيرات بالعاصمة الفرنسية باريس."

وفي أبو ظبي قالت وكالة أنباء الإمارات إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة أدان "الهجمات الإرهابية الإجرامية التي وقعت في باريس."

وأضافت أن رئيس الإمارات بعث ببرقية إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند تضمنت العزاء في الضحايا.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن مسؤولا في وزارة الخارجية الكويتية أدان الهجمات واصفا إياها بالجبانة.