فرنسا على خط الجندي الإسرائيلي الأسير

تاريخ النشر: 06 يوليو 2006 - 07:51 GMT

دمشق: البوابة

سربت مصادر فلسطينية على صلة في دمشق الخميس معلومات تفيد بأن وسطاء مصريون, طلبوا من الحكومة الفرنسية الدخول على خط المفاوضات فيما يتعلق بالجندي الاسرائيلي المختطف لدى (فصائل فلسطينية) كونه يحمل الجنسية الفرنسية، وأضافت المصادر أن المطلوب من فرنسا ضمان اطلاق عدد من الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين لدى السلطات الاسرائيلية، وأفادت المصادر أن اتصالات أميركية –فرنسية تتم الآن بهذا الخصوص.

المصادر الفلسطينية التي تتحفظ على تداول اسمائها أضافت في حديث للبوابة، أنها حصلت على معلوماتها هذه من خلال اشارات كانت قد استخلصتها من أسامة حمدان الناطق الرسمي باسم (حماس) في لبنان دون أن تسند أي من هذه المعلومات الى حماس بشكل رسمي.

من جهة ثانية، مازال فلسطينيون متابعون في دمشق، يقولون بأن (حماس) ليست الجهة الخاطفة للجندي الاسرائيلي، ليضيفو بأن الجهة الخاطفة هي واحدة من الجهات المحالفة لحماس والتي قد تمثل ذراعا لها مستندين في ذلك الى أن حماس تفرز بين فترة وأخرى تشكيلات عسكرية تستقل عنها في عملها الميداني والعسكري.

وحسب متابعون لمجريات اختطاف الجندي الاسرائيلي فان:" حماس وعبر علاقاتها الاوروبية تسعى الى عقد مثل هذه الصفقات" ويؤكدون:" حماس ستكون على صلة مع الفصيل الخاطف، واذا ما تأمنت الضمانات في الافراج عن المعتقلين فان الخاطفين سيطلقون الجندي الاسير بصرف النظر عن حجم التبادل أو التزامن".