فرنسا: مراسم تكريم الضابط الرهينة بحضور ماكرون

منشور 28 آذار / مارس 2018 - 07:40
"تطوعه لليحل محل رهينة كان عملا عسكريا ومسيحيا"
"تطوعه لليحل محل رهينة كان عملا عسكريا ومسيحيا"

بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وشخصيات سياسية ووطنية، أقامت فرنسا الأربعاء تكريما وطنيا وتأبينا رسميا للضابط أرنو برترام بعد خمسة أيام على مقتله في اعتداء إرهابي بمدينة تريب في جنوب البلاد حل فيه طوعا محل رهينة.

وحضر مئات الأشخاص إلى باحة متحف "ليزينفاليد" العسكري حيث ضريح نابوليون بونابرت.

وألقى ماكرون بالمناسبة تأبينا لهذا الضابط البالغ من العمر 44 عاما الذي "ضحى بحياته لحماية مواطنينا".

 وفي موازاة ذلك، أفادت الجريدة الرسمية أنه تمت ترقية بلترام إلى رتبة كولونيل بقرار من ماكرون. كما أدرج اسمه في جدول الأمة نظرا لـ"شجاعته الاستثنائية" و"إنكاره التام للذات".

"تطوعه لليحل محل رهينة كان عملا عسكريا ومسيحيا"

وكان من بين المدعوين البالغ عددهم 400 شخص، أسر الضحايا الأربعة الذين قتلوا خلال الاعتداء كذلك والجرحى.

ورافق نعش بلترام مئتا دركي صادفوه في مسيرته اللافتة في الجيش وفي الدرك، في مراسم نقلت مباشرة على عدة قنوات تلفزيونية.

 وألقى الدركيون مساء الأربعاء النظرة الأخيرة على زميلهم في ثكنة بباريس حيث سجي نعشه بعد نقله من كركاسون.

وصرحت أرملته مارييل لصحيفة "لافي" المسيحية أن "بلترام كان جنديا في الصميم. فالعسكرية معناها الخدمة بالنسبة له". وأضافت أن "تطوعه ليحل محل رهينة كان عملا عسكريا ومسيحيا".

"الإحساس بالواجب"

يذكرأن بلترام تخرج برتبة ميجور من الكلية العسكرية قبل أن ينضم إلى وحدة نخبة للمظليين في العراق ثم يشارك في أمن القصر الرئاسي في الإليزيه ويتولى قيادة فرقة في النورماندي.

وستقام مراسم الدفن الخميس في فيرال (جنوب) حيث كان يعيش مع زوجته. وسيتم تشييع الضحايا الثلاثة الآخرين هيرفيه سوسنا وجان مازيير وكريستيان ميدفيس الخميس أيضا.

منذ مقتله، بات بلترام للصحف والسياسيين مثالا لـ"الإحساس بالواجب" و"الشجاعة" و"البسالة" و"البطولة" حتى أن بعض البلديات أطلقت اسمه على شارع أو مكان عام.

وكان لقديم الذي قتل في هجوم الجمعة مدرجا على لوائح أمن الدولة منذ العام 2014 وعلى لائحة التنبيه للوقاية والتطرف ذي الطابع الإرهابي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك