فريق الامم المتحدة يفشل في فرض هدنة جديدة بحلب

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2016 - 12:21 GMT
تشهد مدينة حلب وريفها حالة من التصعيد بعد فشل الهدنة
تشهد مدينة حلب وريفها حالة من التصعيد بعد فشل الهدنة

عاد فريق الأمم المتحدة، الذي عمل على فرض هدنة بين القوات الحكومية السورية ومسلحي المعارضة في حلب، الاثنين إلى العاصمة دمشق بعدما فشل في مهمته.

وقالت مصادر في المعارضة السورية بمدينة حلب، إن ” فريق مكتب للأمم المتحدة عاد الاثنين إلى دمشق بعد فشله في إنجاز صفقة بين المعارضة والنظام في حلب، حيث رفضت فصائل المعارضة خروج أي شخص خارج مناطقها بلا ضمانات دولية”.

وأكدت المصادر، أن “فريق مكتب الأمم المتحدة حاول إخراج عشرة جرحى لكنه فشل في ذلك بسبب عدم وجود ضمانات، وكون الحشد الإعلامي للنظام يتحدث عن خروج مقاتلين ما يعني تصوير أي شخص يخرج من تلك المناطق على أنه عنصر في المعارضة”.

يأتي هذا بينما اتهمت بعض أطراف المعارضة، “عناصر فريق الأمم المتحدة بأنهم غير حياديين، بل وأنهم أقرب إلى النظام”.

وشهدت مدينة حلب وريفها حالة من التصعيد اليوم بعد فشل الهدنة، وشنت طائرات حربية روسية غارات على عدد من أحياء حلب الشرقية وسيطرت القوات الحكومية على تلة بازو جنوب الكليات العسكرية جنوب غرب حلب.