فريق التحقيق الدولي يتوجه الى بيروت وساترفيلد يؤكد على الانسحاب السوري

تاريخ النشر: 24 فبراير 2005 - 11:16 GMT

يتوجه الى العاصمة اللبنانية الخميس فريق التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فيما قالت مصادر ان المبعوث الاميركي ساترفيلد سيركز خلال زيارته الى بيروت على الانسحاب السوري.

فريق التحقيق

ذكرت مصادر غربية في بيروت ان الفريق المكلف من قبل الامين العام للامم المتحدة التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري سيصل الخميس الى بيروت.

واكدت هذه المصادر ان "الفريق الذي يرأسه الايرلندي بيتر فيتزجيرالد ويضم خبراء في الطب الشرعي وفي المجال القضائي، سيصل الخميس الى بيروت ليبدأ مهمته".

وكانت مصادر دبلوماسية في دبلن افادت ان الفريق سيضم الى جانب فيتزجيرالد وهو مسؤول كبير في الشرطة الايرلندية، زميلان له هما الضابطان مارتن دونيلان وبات ليهي.

وكان بيان صدر الاثنين عن الامم المتحدة اكد ان "الامين العام للامم المتحدة يرسل هذا الاسبوع نزولا عند طلب مجلس الامن فريقا بقيادة الايرلندي بيتر فيتزجيرالد للتحقيق في ظروف وتداعيات اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري" الذي اغتيل في انفجار ضخم هز قلب العاصمة اللبنانية في 14 شباط/فبراير.

وسيجري الفريق اتصالات مع الرسميين اللبنانيين اضافة الى جهات اخرى لجمع المعلومات التي ستسمح للامين العام برفع تقريره الى مجلس الامن في الوقت المحدد.

ساترفيلد

من ناحية اخرى، ذكر مسؤولون ان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد سيؤكد ضرورة انسحاب القوات السورية من لبنان عند زيارته لبيروت التي ستتم في عطلة نهاية الاسبوع الجاري.

وقال المسؤولون ليل الاربعاء الخميس ان ساترفيلد نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط سيجري جولة من المحادثات في بيروت مطلع الاسبوع المقبل حول انعكاسات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير.

واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر في اعلانه عن رحلة ساترفيلد ان المبعوث الاميركي سيواصل الضغوط الاميركية على سورية بسبب عدة امور بينها وجود 14 الف جندي سوري في لبنان.

واضاف باوتشر ان "ساترفيلد سيناقش مسالة انسحاب القوات الاجنبية" من لبنان، مضيفا ان "وجود القوات الاجنبية في لبنان بحد ذاته يشكل عاملا لزعزعة الاستقرار ويجب تقويمه". وتابع ان المبعوث "سيناقش كذلك المسائل المتعلقة بخلق بيئة سياسية خالية من العنف والترهيب والتدخل الخارجي" قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة. واضاف باوتشر "في النهاية سيتحدث الى اللبنانيين عن ضرورة اجراء تحقيق دقيق لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والتأكيد على ضرورة اجرائه بمساعدة دولية كما عرضت الامم المتحدة".

وسيواصل ساترفيلد المناقشات التي اجراها مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز الذي شارك في جنازة الحريري في بيروت. الا ان باوتشر لم يعلن عن الشخصيات التي سيلتقي بها.

وقال باوتشر ان ساترفيلد لا يخطط لزيارة دمشق مضيفا ان مارغريت سكوبي السفيرة الاميركية في دمشق عقدت اجتماعات مطولة مع السوريين الاسبوع الماضي قبل ان يتم استدعاؤها لاجراء مشاورات.

وقال المتحدث "اعتقد انه في هذه المرحلة، سمع السوريون رأينا بالتفصيل ولا يمكننا اضافة الكثير قبل ان نرى ما هم مستعدون للقيام به".

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش صعد لهجته ضد سورية الاربعاء اثناء جولته في اوروبا وطالبها بسحب قواتها و"اجهزة استخباراتها" من لبنان. الا انه قال انه لا يزال ينتظر رد سورية قبل ان يلجأ الى الطلب من الامم المتحدة فرض عقوبات على دمشق.