وصل فريق امني أميركي إلى بيروت لمساعدة الأجهزة الأمنية اللبنانية في التحقيقات في محاولة اغتيال الإعلامية مي شدياق
وكانت الحكومة اللبنانية استنجدت بالولايات المتحدة من اجل مساعدتها في عملية التحقيق وامدادها بالاجهزة اللازمة لذلك.
وقد قال مصدر مقرب من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن الحكومة ستطلب من الولايات المتحدة و فرنسا المساعدة فى تدريب الاجهزة الأمنية و توفير الدعم فيما يتعلق بالإمداد و التموين.
ويأتي طلب لبنان للمساعدة بعد سلسلة تفجيرات و اغتيالات كان أحدثها محاولة اغتيال الصحفية مي شدياق أول أمس. وأذكت أعمال العنف الأخيرة المخاوف من احتمال انزلاق البلاد إلى الفوضى.
من جهته، أعلن السنيورة أن اللبنانيين سيظلون متمسكين باستقلالهم وبسيادتهم وبحريتهم مهما كانت التحديات التي واجهوها والتي سيواجهونها.
وأضاف في تصريح له بعد تفقده الوضع الصحي للإعلامية مي شدياق في المستشفى انه لن تنفع مع اللبنانيين إطلاقا لا هذه العمليات ولا عمليات أخرى قد يمارسها من له مصلحة في ذلك معتبرا أن هذه العمليات تنفذ لإرهاب اللبنانيين لاسيما في موضوع له علاقة بالتحقيق بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأكد أن اللبنانيين سيحافظون على رباطة جأشهم وصمودهم وسينتصرون ضد كل من يحاول أن يقوم بعمليات من هذا النوع