فريق تحقيق من الأمم المتحدة يأمل في زيارة غزة أوائل يونيو

تاريخ النشر: 20 مايو 2009 - 11:09 GMT

قال رئيس فريق تحقيق من الأمم المتحدة الأربعاء إنه يأمل زيارة قطاع غزة وجنوب إسرائيل في أوائل يونيو/ حزيران المقبل، كما يهدف إلى عقد جلسات علنية في المنطقة بشأن ما تردد عن ارتكاب جرائم حرب هناك.

وقال القاضي ريتشارد غولدستون وهو من جنوب إفريقيا متحدثا بعد اجتماع مع ألامين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن إسرائيل لم ترد رسميا بعد على طلب فريقه المؤلف من أربعة أعضاء لدخول البلاد للتحقيق في غزو إسرائيل لغزة في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وصرح للصحافيين "القرار الذي اتخذناه هو أننا سنعقد جلسات علنية لعدة أيام، وإذا تمكنا من فعل هذا في المنطقة فسيكون أفضل كثيرا وإذا لزم الأمر سنعقدها في جنيف."

وقال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي إن إسرائيل لن تتعاون مع تحقيق للأمم المتحدة حول انتهاكات ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال الحرب التي دارت في الفترة من 27 ديسمبر/كانون الأول إلى 18 يناير/كانون الثاني في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس.

وارتكبت قوات الاحتلال افظع الجرائم بحق سكان غزة واثارت اعترافات جنود اسرائيليين الريبة عندما اعترفوا بتلقي الاوامر لقتل المدنيين العزل وعرضوا شهاداتهم حول كيفية ارتكاب الجرائم

ويرأس ريتشارد غولدستون ممثل الادعاء السابق للأمم المتحدة في جرائم الحرب الفريق المؤلف من أربعة محققين والذي عين الشهر الماضي وعقد أول اجتماعات مغلقة له في جنيف الأسبوع الماضي.

وأكد غولدستون ان المحققين سيتخذون "نهجا يستند إلى القانون" يقومون فيه بتحليل الانتهاكات وليس نهجا سياسيا" عندما يرفعون تقريرا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يوليو/تموز.

وقال "اعتقد إن إجراء تقييم موضوعي للقضايا سيكون في مصلحة جميع الأطراف وسيعزز ثقافة المحاسبة وقد يساعد على التشجيع للسلام والأمن على نطاق أوسع في المنطقة."

ودعت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق فيما إذا كانت القوات الإسرائيلية ارتكبت جرائم حرب في قطاع غزة الذي يعيش فيه 1.5 مليون شخص.

وأثارت مخاوف محددة بشأن القصف الإسرائيلي لمنزل والذي أسفر عن مقتل 30 مدنيا فلسطينيا وبشأن عدم توفير الرعاية للأطفال الذين لاقت أمهاتهم حتفهن في الهجوم.

وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) ومقرها نيويورك إن الجيش الإسرائيلي استخدم بشكل غير مشروع قذائف الفوسفور الأبيض فوق مناطق كثيفة السكان في غزة مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين واستندت إلى هذا كدليل على ارتكاب جرائم حرب.

وتقول جماعات حقوقية فلسطينية إن 1417 فلسطينيا استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي على غزة.