فريق دولي يصل تركيا للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية بسوريا

تاريخ النشر: 27 يونيو 2013 - 11:03 GMT
جثث مقاتلون من المعارضة تحت جسر في حلب/أ.ف.ب
جثث مقاتلون من المعارضة تحت جسر في حلب/أ.ف.ب

قال مسؤولون يوم الخميس إن فريقا من خبراء الأسلحة الكيماوية بالأمم المتحدة وصل إلى تركيا لجمع معلومات عن احتمال استخدام مثل هذه الأسلحة في الصراع الدائر في سوريا.

وينتظر الفريق الذي شكله الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون في قبرص منذ نيسان/ابريل دون أن تسمح له سوريا بالدخول. واتهمت الحكومات الغربية قوات الرئيس بشار الاسد باستخدام اسلحة كيماوية في هجماتها.

وقال مسؤول تركي رفيع لرويترز ان الفريق ارسل الى تركيا هذا الاسبوع وان رئيسه العالم السويدي اكي سيلستروم سيجتمع مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو يوم الخميس.

وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة التي تقاتلها الاتهامات باستخدام اسلحة كيماوية من بينها غاز السارين في الصراع المستمر منذ أكثر من عامين.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المؤيد للمعارضة ويتخذ من بريطانيا مقرا له ان أكثر من 100 الف شخص قتلوا في الصراع الذي بدأ في اذار /مارس 2011 في أطول وأعنف انتفاضة عربية.

وقال دبلوماسي لرويترز ان مشاعر الاحباط لدى الحكومات الغربية زادت لان فريق الامم المتحدة لم يتمكن من احراز تقدم في التحقيق الذي يجريه في المزاعم.

ولن يتمكن الفريق في تركيا من جمع عينات تربة أو أدلة علمية يحتاج اليها لاثبات استخدام اسلحة كيماوية لكن يمكنه جمع معلومات واجراء مقابلات أو أخذ عينات دماء من الشهود أو ضحايا الهجمات المزعومة.

وقال المسؤول التركي الذي طلب عدم نشر اسمه "لان الفريق لا يمكنه السفر الى سوريا فان سيلستروم يزور دولا مثل تركيا وفرنسا وبريطانيا التي لديها معلومات بشأن الاستخدام المحتمل لأسلحة كيماوية."

الخارجية الإيرانية: السعودية شريك في الجرائم الإرهابية في سورية

 وفي الشان السوري ايضا، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن “الرياض تزود الإرهابيين في سورية بشتى صنوف الأسلحة الخفيفة والثقيلة وتحولت بذلك إلى شريك في الجرائم الإرهابية بحق السوريين”.

ونقلت وكالة (مهر) الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية عباس عراقجي، ردا على تصريحات وزير الخارجية السعودي الذي اتهم إيران بالتورط في الأزمة السورية، القول إنه “لا توجد أي قوات إيرانية على الأراضي السورية وأن تصريحات (وزير الخارجية السعودي) سعود الفيصل مليئة بالتناقضات”.

وقال: “مزاعم تدخل طهران في سورية تثار في الوقت الذي تتدخل السعودية عسكريا وبشكل صريح وعلني في البحرين منتهكة بذلك جميع القوانين والاتفاقيات الدولية فضلا عن أنها تزود الإرهابيين في سورية بأنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وتحولت بذلك إلى شريك في الإرهاب التكفيري الذي يطال الأبرياء في سورية”.

وأعرب عراقجي عن “أسفه أن تسير السعودية عكس مكانتها في العالم الإسلامي حيث تتوافر لديها الإمكانيات الهائلة التي يسهل توظيفها للوحدة بين المسلمين”.

وجدد استعداد طهران للتعاون مع السعودية فيما يخص الأزمة السورية في إطار المبادرة الرباعية المقترحة من مصر.