فريق مشترك من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي يصل الى السودان

تاريخ النشر: 09 يونيو 2006 - 02:49 GMT
وصل فريق مشترك نادر على مستوى عال من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي الى السودان يوم الجمعة على أمل اقناع الخرطوم بقبول قوات من الامم المتحدة لحفظ السلام في اقليم دارفور والتخطيط لنشرها.

ومن المقرر ان يعقد اعضاء الفريق السياسي محادثات مع الحكومة يوم السبت في الوقت الذي يتوجه فيه خبراء في المجال العسكري والاتصالات وخبراء فنيون اخرون الى دارفور في غرب السودان للتخطيط لاحتمال نشر قوات من الامم المتحدة.

وقال سعيد جينيت مفوض السلام والامن بالاتحاد الافريقي لدى وصوله الى الخرطوم اليوم الجمعة "اننا هنا للعمل معا من اجل تحديد الطريقة التي نستطيع بها مساعدة شعب دارفور على العيش معا في وفاق."

ويعارض السودان حتى الان نشر قوات من الامم المتحدة في دارفور كي تتولى زمام الامور من قوات الاتحاد الافريقي المؤلفة من سبعة الاف فرد والتي تعاني من قلة التجهيزات والاعتمادات المالية .

ورفض في باديء الامر دخول هذا الفريق. ووافق الرئيس عمر حسن البشير على مضض على السماح للفريق ببدء محادثات الا بعد محادثات مكثفة على مدى أيام مع مبعوث الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي ومسؤولين كبار اخرين في الامم المتحدة الشهر الماضي .

وسيبقى الفريق في السودان 18 يوما ويضم جان ماري جوينو رئيس عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام.

وصرح مسؤولو الامم المتحدة بأنه لم يسبق لاحد بهذا المستوى الرفيع أن رأس فريقا للتقييم الفني .

وسيقوم الفريق أيضا بتقييم كيفية تعزيز بعثة الاتحاد الافريقي للتعامل مع تنفيذ اتفاقية سلام ابرمت في الخامس من مايو ايار . ومن المحتمل ان يبعث الاتحاد الافريقي ثلاثة الاف جندي اخرين الى المنطقة.

وقتل عشرات الالاف في دارفور واضطر 2.5 مليون شخص للنزوح والعيش في مخيمات بائسة بعد تمرد بدأ قبل ثلاث سنوات مما اثار موجة من جرائم الاغتصاب والقتل والنهب.

ويرفض السودان اتهامات امريكية بحدوث ابادة جماعية في دارفور.