فشل مؤتمر "تحرير الموصل".. قتلى من داعش في تلعفر وتفجير انتحاري شمال بغداد

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2014 - 11:40
في 10 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى
في 10 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى

قتل13 من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية (داعش سابقا) بغارة جوية على معاقل التنظيم في قضاء تلعفر غرب الموصل الأحد.

وقال مصدر امني عراقي لوكالة (باسنيوز) الكردية إن “13 من عناصر التنظيم المتطرف قتلوا بغارة جوية على معاقلهم في قضاء تلعفر (70كم غرب الموصل)”.

وأوضح المصدر أن الغارة “كانت لطائرات التحالف واستهدفت عددا من معاقل التنظيم في القضاء”، مبينا أن” جثثهم وصلت للطب العدلي بالموصل”.

في هذه الاثناء، وحسب المصدر نفسه، اعتقلت عناصر التنظيم المتطرف 10 من ابرز ضباط مديرية شرطة نينوى السابقين واقتادتهم الى جهة مجهولة.

وقال المصدر لوكالة (باسنيوز) إن “عناصر داعش اعتقلوا الضباط بعد اقتحام منازلهم في ناحية القيارة جنوب الموصل دون الاعلان عن الاسباب”، موضحا أن “مسلحي التنظيم اجبروا الضباط على مرافقتهم كما اطلقوا عيارات نارية في الهواء لإخافة بعض من عوائل الضباط والجيران الذين تدخلوا لإيقافهم”.

أفادت مصادر امنية بان سبعة من القوات العراقية قتلوا الاحد واصيب 26 أخرون جراء انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب نقطة تفتيش لقوات الشرطة في منطقة الطارمية شمالي بغداد.

وقالت المصادر إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب نقطة تفتيش تعود لثكنة للشرطة في منطقة الطارمية ما تسبب بمقتل سبعة من عناصر الشرطة واصابة 26 اخرين بجروح .

من جهة اخرى فشل مؤتمر عشائري الأحد، كان مقررا عقده في اربيل لبحث تحرير مدينة الموصل شمالي العراق وتحقيق المصالحة الوطنية بين مكوناتها، فيما اتهم المجلس محافظ نينوى بعرقلة المؤتمر.

وقال نوفل حمادي السلطان عضو مجلس محافظة نينوى إنه، “كان من المقرر عقد مؤتمر عشائري اليوم صباحا في أحد فنادق اربيل لكن الأعضاء والضيوف بلغوا بمنع انعقاد المؤتمر من قبل إدارة الفندق”.

وأوضح السلطان، “لم تُجْدِ محاولات أعضاء المجلس مع إدارة الفندق نفعا من دخول الضيوف الذين تجمعوا أمام بوابة الفندق قبل أن يغادروا”، مبينا أن المؤتمر، “تبنته كتلة النهضة في مجلس محافظة نينوى ونعتقد أن من يقف وراء إفشال المؤتمر هو محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي يريد شل كل المحاولات التي يسعى إليها أعضاء كتلة النهضة من أجل تحرير الموصل”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من النجيفي حتى الساعة 9:40 ت.غ.

وتشغل كتلة النهضة التي تمثل العرب والتركمان في مجلس نينوى 20 من أصل 39 مقعدا وتسعى منذ فترة لإقالة محافظ نينوى اثيل النجيفي الذي ينتمي لكتلتها بسبب ادعاءات لأعضاء المجلس أنه يسعى لتهميشهم وينفرد بقرارته.

وقاطع أعضاء النهضة أيضا لقاءً كان من المفترض أن يجمع المجلس مع رئيس الوزراء حيدر العبادي الشهر الماضي بسبب حضور محافظ نينوى اللقاء الذي انعقد في العاصمة بغداد.

وبعد سقوط الموصل في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي عقدت الكتلة مؤتمرا أعفت فيه النجيفي من عضويتها وخاطبت الكتل السياسية الاخرى بأن من يتعامل مع النجيفي يتعامل معه كفرد وليس ككتلة هي الأكبر في مجلس محافظة نينوى.

وفي 10 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك