فشل محاولة كاسيانوف لرئاسة الحزب الديموقراطي الروسي

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2005 - 07:41 GMT
البوابة
البوابة

فشل رئيس الوزراء الروسي السابق ميخائيل كاسيانوف البالغ من العمر 47 عاما في الفوز بزعامة أقدم حزب ليبيرالي في روسيا.

وكان كاسيانوف، الذي ينتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدة، يأمل في الفوز برئاسة الحزب الديموقراطي خلال مؤتمر للحزب عقد في موسكو، وتوحيد القوى الليبرالية والتنافس في انتخابات الرئاسة عام 2008.

ولكن المؤتمر شابته اضطرابات، وقد عقد بعض أعضاء الحزب مؤتمرا آخر وانتخبوا منافسا لكسيانوف هو أندريه بوجدانوف البالغ من العمر 35 عاما.

وعندما عقد رئيس الوزراء السابق وأنصاره المؤتمر لم يجدوا عددا كافيا من النواب لاجراء التصويت.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز كاسيانوف برئاسة الحزب السبت، مما يعزز فرصه في انتخابات الرئاسة.

وتشير مزاعم إلى أنه عرض على مندوبي الحزب 10 ألاف دولار لكل منهم مقابل سحب تأييدهم لرئيس الحكومة السابق.

وقال كاسيانوف "إن السلطات هزمتنا". وأضاف لاحقا انه سيدرس ما إذا كان سيطعن في انتخاب بوجدانوف أم سيشكل حزبا جديدا.

ويأمل كاسيانوف في تشكيل ائتلاف واسع للمعارضة يتقدمه في انتخابات الرئاسة عام 2008 بعد انتهاء الفترة الثانية والأخيرة للرئيس فلاديمير بوتين.

وكان كاسيانوف رئيسا للحكومة لمدة 4 سنوات في عهد بوتين الذي أقاله في العام الماضي دون إبداء أسباب، فيما وصف كاسيانوف بوتين بأنه يعوق الديموقراطية.

ومنذ بدأ كاسيانوف في انتقاد الحكومة وهو يتعرض لضغوط متزايدة.

ويدور حديث حول احتمال توجيه اتهام جنائي له لتهم تتعلق بالفساد