درعا: ندى الزعبي (غلا الحوراني)
توشك فصائل الجبهة الجنوبية المتمثلة بجبهة أنصار الاسلام وألوية سيف الشام وألوية الفرقان بالاضافة إلى جبهة تحرير الشام وحركة أحرار الشام وباقي فصائل الجيش الحر على الانتهاء من حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها ضد خلايا داعش في قرى قرقس- قصيبة-عين فريخة- ابوغارة - عين زوان- وسويسة ومنشية سويسة- نبع الصخر- كمونية- مجدولية- عين العبد- كوم الباشا- عين الباشا- الدواية- الهجةوالناصرية في ريف القنيطره وذلك بهدف تطهيرها من الخلايا النائمة المبايعة لتنظيم الدولة الاسلامية
وفي تصريح خاص لمدير المكتب الاعلامي لجبهة أنصار الاسلام العامل في كلا من القنيطرة ودرعا وريفيهما (فراس الأنصاري) أفاد بأن الجيش الحر القى القبض على عدد من الأشخاص اشتبه بضلوعهم بالانتماء للتنظيم وذلك بعد مراقبة وتحري وسيتم احالتهم لدار العدل في حوران والتحقيق معهم والتأكد من تورطهم في اعمال التخريب والتفجيرات الحاصلة في المنطقه
وتابع قائلا: أنه تم اعتقال أكثر من 18 شخصا مشبوها بهم وأن الحملة لا تزال مستمرة في كلا من القنيطرة وريفها ومعقبا بأنهم بإذن الله مستمرون حتى تطهير المنطقة والقاء القبض على كل من يشتبه به الانتماء للتنظيم.
وأكد الأنصاري أن قتال تنظيم الدولة لا يقل أهمية عن قتال قوات الأسد وميليشياته فكلاهما جهان لعملة واحدة.
وفي ذات السياق شنت فصائل الجبهة الجنوبيه حملة مشابهة في ريف حوران الغربي واستطاعت أن تعتقل عددط من المشبوه بهم والمتورطين واقتيادهم4 للتحقيق معهم
وأفاد الناطق الرسمي بإسم تجمع أحرار حوران (أبومحمود الحوراني) بأن انتشار الخلايا التابعة لتنظيم الدوله بكثرة في محافظتي درعا والقنيطرة كان لزاما أن تقوم الفصائل الثورية بحملة اعتقالات لكل من يثبت تورطه بالتعامل مع هذا التنظيم الإرهابي. وقد جاءت هذه الاجراءات بعد الأعمال الارهابية و التخريبية التي قام بها تنظيم الدولة الاسلاميه في المنطقه وخاصه بعد أن قامت خلاياه بزعزعة أمن وأمان المنطقة والتقدم والسيطره على عدة قرى ومواقع في ريف حوران الغربي بسبب هذه الخلايا النائمة التي غدرت بالجيش الحر
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة بين فصائل الجبهة الجنوبيه وجيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم في ريف حوران الغربي بعد سيطرة الثانية على عدة مواقع وقرى وتحصينها فيما قامت الأولى بإستعادة بعضها وتعمل جاهدة على تحرير ماتبقى.
يذكر أنه حصل في العام الماضي وبنفس هذا التوقيت تقريبا حملة مماثلة لهذه الحملة في القنيطرة ودرعا وريفيهما.