نفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الاثنين صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود لقاءات بين الفصائل الفلسطينية في دمشق وقطاع غزة تهدف إلى التوصل إلى هدنة مع إسرائيل.
وأشار زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إلى أن اللقاءات التي تجري بين القوى الفلسطينية تهدف إلى التنسيق للتصدي لأي هجوم إسرائيلي محتمل على القطاع.
كما نفى صلاح البردويل القيادي في حركة حماس ورئيس كتلتها في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن تكون الفصائل الفلسطينية تجري محادثات فيما بينها للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل.
وأضاف البردويل أن إسرائيل هي من يخرق كل هدنة يتم التوصل إليها.