فصائل متمردة في دارفور تتوحد تحت كيان جديد

منشور 13 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 11:16
قالت ستة فصائل منشقة عن واحدة من أكبر الجماعات المتمردة في اقليم دارفور السوداني وجماعتين مسلحتين أخريين يوم الثلاثاء انها توحدت تحت لواء واحد في استعراض نادر لكنه مبدئي للوحدة في الاقليم المضطرب.

وقال ممثلون من جماعات اجتمعت في جوبا عاصمة جنوب السودان انهم وقعوا ميثاق وحدة يضم فصائل منشقة عن حركة/جيش تحرير السودان ومقاتلين اخرين.

وأبدى مراقبون ترحيبا حذرا بهذا التحرك لكنهم أشاروا الى ان معظم الشخصيات القيادية البازرة من دارفور ليست ضمن الكيان الجديد وعلى رأسهم عبد الواحد محمد أحمد النور مؤسس جيش تحرير السودان الى جانب ممثلين من جيش تحرير السودان/فصيل الوحدة القوي.

وقال الهادي أدب الدور المتحدث باسم جبهة القوات الثورية المتحدة وهي جماعة قال انها مؤلفة من مقاتلين عرب "نحن جماعات مهمة تتحد مع بعضها."

وأضاف "عندما تتحد جميع الجماعات المتمردة في دارفور بصوت واحد سنتمكن من التفاوض مع الحكومة من أجل السلام. واذا رفضت الحوار معنا فسنستطيع القتال."

وقال ممثلون عن الكيان الجديد بينهم شخص زعم أنه من فصيل من حركة العدالة والمساواة القوية لرويترز انهم اتفقوا على توحيد هياكلهم العسكرية والسياسية تحت هيكل قيادي واحد.

وذكروا أن الجماعة شملت فصائل من جيش تحرير السودان يقودها القياديان البارزان جار النبي وأحمد عبد الشافي.

وكانت الجماعات المتمردة في دارفور قد بدأت تجتمع في جوبا في أكتوبر تشرين الاول للاعداد من أجل محادثات السلام مع حكومة السودان في مدينة سرت الليبية.

وانهارت المحادثات في ليبيا سريعا بعد أن قاطعتها جماعات متمردة كبرى قائلة انها أعدت بشكل سيء وانها مستاءة من تصريحات أدلى بها الزعيم الليبي معمر القذافي قال فيها ان الصراع في دارفور ليس أكثر من مجرد صراع على جمل.

وواصلت معظم الجماعات المتمردة الاجتماع في جوبا في مسعى للتوصل لموقف مشترك.

ورحب منظمو الاجتماعات في جوبا بميثاق الوحدة الجديدة لكنهم حذروا من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل المتبقي.

ويقدر خبراء دوليون أن نحو 200 ألف لاقوا حتفهم وأن 2.5 مليون أجبروا على النزوح عن ديارهم بسبب الصراع المستمر منذ أربعة أعوام ونصف في دارفور.

وتسارعت وتيرة انقسام الجماعات المتمردة في الاقليم بعد أن وقع فصيل واحد فقط من جيش تحرير السودان اتفاق سلام فاشلا مع الخرطوم في عام 2006.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك