فصائل مسلحة بريف إدلب تشكل جبهة إنقاذ سوريا

تاريخ النشر: 29 مايو 2014 - 11:38 GMT
مقاتلون من المعارضة المسلحة في شمال سورية
مقاتلون من المعارضة المسلحة في شمال سورية

أعلنت عدة فصائل مسلحة معارضة لنظام بشار الأسد في ريف إدلب “معرة النعمان وجسر الشغور” (شمالا)، توحدها ضمن ما سمته (جبهة إنقاذ سوريا)، وذلك في بيان مصور بث عبر (يوتيوب) الأربعاء، بهدف إسقاط النظام، ونصرة الشعب السوري.

وجاء في البيان أن “هدف جبهة إنقاذ سوريا الأول والأخير، متمثل في القضاء على النظام وأعوانه”، كما رحب البيان “بانضمام الفصائل والتجمعات العسكرية والهيئات السياسية والاجتماعية التي ترغب في مشاركة الجبهة في العمل لنصرة الثورة والشعب”، مؤكدا أن “الجبهة ذات أفق وطني شامل، وصدر المنضوين تحته مفتوح لأي فصيل أوتجمع عسكري، أو هيئة ترغب بالمشاركة في العمل المشترك”.

وأكد البيان أن “العمل المسلح ليس غاية، بل وسيلة لنيل الحرية، مع تجاوز النظام بمعاونة الجهات الداعمة له في قتل السوريين الذين باتوا وحيدين، الأمر الذي دفعهم إلى تطوير عملهم وتوحيد الصفوف، مشكلين جبهات تضم فصائل ثورية وعسكرية يجمعها هدف وتوجه واحد”.

وأضاف البيان أنه “من هذا المنطلق جاءت الجبهة التي تتكون من عدة فصائل، لتتابع عملها مع باقي الجبهات، في تحقيق أهداف الثورة، من خلال العمل على توحيد الرؤى، ورفع الهمم، بنبذ العمل السياسي، والاجتماعي، والطموح نحو أهداف الشعب، والتضحية وفق ما يحقق رضا الله، ومطالب الشعب السوري”.

ضمت الجبهة “تجمع أحرار الزاوية” الذي يضم ألوية “سيوف الرامي، والغفران، والحرمين، وشعاع الإسلام، ومغاوير الزاوية، وجند الرحمن، وأهل الصفة، والقعقاع، وأبو الزهراء، وكتائب (الخضراء، وشهداء الحامدية، عين القنطرة)”.

كما ضم “ألوية “ثوار معرة النعمان وريفها”، وتضم ألوية “إنقاذ المعرة، ونسور كفرنبل، وشهداء جسر الشغور، والرايات السود، والرائد، وسيد الشهداء”، كما تضم سرايا “النخبة المقاتلة، وأبو بكر”.

وشهدت الأشهر الأخيرة تشكيل جبهات عدة لتوحيد القوى المسلحة، التي تعاني من التشرذم لتظهر عدد من الجبهات القوية الفاعلة من بينها الجبهة الإسلامية، والغرفة المشتركة لأهل الشام، وفيلق الشام، وغيرها.

ومنذ مارس/ آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (40) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات التي اندلعت في منتصف مارس/ آذار في سياق ثورات الربيع العربي، ما دفع سوريا إلى معارك دموية، حصدت أرواح أكثر من (150) ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له