فصيل موقع على اتفاق دارفور متهم بعمليات قتل واغتصاب

تاريخ النشر: 10 يوليو 2006 - 09:57 GMT

افاد تقرير نشرته الامم المتحدة الاحد ان مقاتلين في فصيل حركة تحرير السودان الذي وقع على اتفاق السلام حول دارفور مع الحكومة، نفذ عمليات اغتصاب وقتل في حق مدنيين، خلال هجوم على معاقل للمتمردين في اقليم دارفور.

وافادت بعثة الامم المتحدة في السودان في تقريرها الاخير حول الوضع في دارفور في غرب السودان ان حوالى اربعة الاف مدني فروا من المعارك بين فصيلين متنافسين في حركة تحرير السودان في منطقة الطويلة في ولاية شمال دارفور.

واشار نقلا عن قوة الاتحاد الافريقي في المنطقة، الى ان حوالى 650 نازحا، معظمهم من النساء والاطفال، وصلوا الى مخيم زام زام.

والنازحون من انصار الفصيل المنشق عن الحركة بزعامة عبد الواحد نور الذي لا يزال يرفض توقيع اتفاق السلام.

وقال احد النازحين انه شهد "اغتصاب وقتل" 15 امراة شابة على ايدي مقاتلين من الفصيل بزعامة ميني ميناوي، بحسب ما جاء في التقرير.

واضاف انه تم خطف اربعين رجلا "قتلوا على الارجح"، مشيرا الى ان الوضع متوتر جدا.

ووقع فصيل ميناوي والحكومة السودانية في الخامس من ايار/مايو في ابوجا على اتفاق سلام يهدف الى وضع حد لحرب اهلية تسببت بمقتل بين 180 و300 الف قتيل، ونزوح اكثر من 2.4 مليون شخص. ورفض فصيل حركة تحرير السودان المنشق وحركة العدالة والمساواة، الحركة المتمردة الثانية في الاقليم، التوقيع على الاتفاق.

واشارت بعثة الامم المتحدة ايضا الى اعمال عنف اتنية في ولاية جنوب دارفور ادت الى مقتل 15 شخصا الجمعة.