فضيحة تهز الحزب الديمقراطي وتدفع رئيسته إلى الاستقالة

تاريخ النشر: 25 يوليو 2016 - 09:11 GMT
تجدد الصراع بين كلينتون ومنافسها بيرني ساندرز على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي
تجدد الصراع بين كلينتون ومنافسها بيرني ساندرز على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي

استقالت رئيسة الحزب الديمقراطي الأمريكي ديبي واسرمان شولتز وسط ضجة سياسية حول رسائل مسربة بالبريد الإلكتروني ما أثار حالة من الفوضى بالحزب عشية إعلان ترشيح كلينتون رسميا.

وقالت واسرمان شولتز في بيان الأحد 24 يوليو/تموز "إن أفضل طريق يساعد الحزب الديمقراطي على تحقيق هدفه بوصول كلينتون إلى البيت الأبيض هو الاستقالة"..."خططنا لاجتماع عظيم يظهر وحدتنا هذا الأسبوع، وأتمنى وأتوقع من فريق الحزب الذي بذل جهدا كبيرا حتى وصلنا لهذه المرحلة أن يحظى بالدعم القوي من كل الأعضاء لجعل هذا أفضل اجتماعاتنا على الإطلاق".

وتجدد الصراع بين كلينتون ومنافسها بيرني ساندرز على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي بعد ظهور أكثر من 19 ألف رسالة مسربة بالبريد الالكتروني، وتشير تلك الرسائل المسربة من اللجنة الوطنية بالحزب الديمقراطي إلى أن اللجنة التي تمثل الذراع الإدارية بالحزب كانت تفضل مرشحا على آخر أثناء السباق أي تفضل كلينتون على منافسها ساندرز.

من جانبها وجهت كلينتون في بيان الشكر إلى واسرمان شولتز، "عندما أكون رئيسة (للبلاد) سأحتاج لمقاتلين مثل ديبي في الكونغرس يكونون مستعدين من اليوم الأول للعمل من أجل الشعب الأمريكي".