فلسطينيون يستخدمون الاحذية بدل الحجارة ضد الاسرائيليين

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2008 - 10:40 GMT
تظاهر مئات الفلسطينيين في قريتي نعلين وبلعين في الضفة الغربية وهم يحملون الاحذية ضد الجدار الفاصل الذي تقيمه اسرائيل على اراضي القريتين.

والقى المتظاهرون الاحذية باتجاه الجنود الاسرائيليين في القريتين ووقعت مواجهات بين المتظاهرين اصيب خلالها عدد من المتظاهرين ومن بينهم ثلاثة صحافيين بالاعيرة المعدنية على ما افاد مراسل فرانس برس.

وقال منسق لجنة مواجهة الجدار في قرية نعلين صلاح الخواجا لوكالة فرانس برس "استخدمنا الاحذية اليوم للاحتجاج على مواصلة اسرائيل اقامة الجدار الفاصل على اراضينا وعلى السياسة الاميركية المساندة للاحتلال الاسرائيلي".

وشارك في التظاهرة التي جرت في قرية نعلين نحو 500 من اهالي القرية والقرى المجاورة اضافة الى متضامنين اجانب واسرائيليين وحملوا الاحذية وهم يهتفون ضد الجدار قبل ان يلقوا بها باتجاه الجنود الاسرائيليين على غرار الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الاميركي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي.

وفي قرية بلعين المجاورة حمل العشرات من المشاركين في التظاهرة التي تجري كل اسبوعي الاحذية والقوا بها باتجاه الجنود الاسرائيليين.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار في بلعين عبد ابو رحمة لوكالة فرانس برس " حملنا الاحذية اليوم تضامنا مع الصحافي العراقي الزيدي وتأكيدا على رفضنا للاحتلال هنا في فلسطين ورفضنا له في العراق ايضا".

واضاف ابو رحمة" الرسالة الني نحملها في هذه الاحذية ليست لنقول وداعا للرئيس الاميركي بوش وانما لنقول وداعا ايضا لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ولسياسته الاستيطانية".

ووقعت مواجهات بين المتظاهرين والجيش الاسرائيلي اسفرت حسب ما افادت مصادر طبية محلية عن اصابة ثمانية متظاهرين بجراح طفيفة نتيجة تعرضهم للرصاص المطاطي.

وتقيم اسرائيل جدار فاصل على طول الضفة الغربية ويلتهم هذا الجدار مساحات واسعة من اراضي الفلسطينيين داخل حدود الضفة الغربية.

وينظم الفلسطينيون الذين خسروا اراضيهم في الجدار تظاهرات اسبوعية احتجاجا على اقامته.