حماس والجهاد تباركان عملية رام الله واسرائيل تؤكد انها حادثة فردية

تاريخ النشر: 19 يونيو 2015 - 04:57 GMT
البوابة
البوابة

افادت التحقيقات الاسرائيلية ان عملية رام الله التي اسفرت عن مصرع مستوطن واصابه اخر كانت فردية في الوقت الذي تبنى بيان غير واضح لكتائب القسام العملية فيما باركت حماس والجهاد الاسلامي العملية 

وقد اظهرت التحقيقات الإسرائيلية في العملية التي وقعت ظهر الجمعة  قرب رام الله وأدت الى مقتل مستوطن وإصابة آخر أنه تم تنفيذها بشكل فردي وأنه لا علاقة لأي فصيل فلسطيني فيها. وحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، فإن التحقيقات تشير الى أن منفذ العملية قام بالهجوم لوحده وأنه لا توجد خلفه أي جهة تنظيمية أو مجموعات سرية أو بنية تحتية "إرهابية" أو أنه قام بالهجوم بالنيابة عن منظمة فلسطينية.

ويرجع ضباط اسرائيليون هذه النظرية نظرا إلى أن وجود المستوطنين في المنطقة التي وقع فيها الهجوم كان وجودا عرضيا ولم يكن فعلا يوميا يحث يمكن رصدهم وبالتالي التخطيط لتنفيذ الهجوم ضدهم.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عمليات البحث عن منفذ العملية ستستمر وستشمل تفتيش منازل الفلسطينيين واستجوابهم وشن عمليات عسكرية في المناطق الزراعية والكهوف بحثا عن المنفذ.

وتشير التحقيقات إلى أن الإسرائيليين اقتربا من فلسطيني ووجها له سؤالا حول وجود ينابيع مياه للسباحة في منطقة قريبة إلا أنه فاجأهم وبادر بإطلاق النار عليهم من مسافة تقل عن نصف متر.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التحقيقات والعلامات تشير إلى أن الهجوم تم تنفيذه بنية "الإرهاب" وأنه يجري تحديد هوية الشخص الذي نفذ الهجوم. متعهدا بالاستمرار في العمل من أجل اعتقاله.

وأضاف "إن الهدوء النسبي في كثير من الأحيان يشير إلى إمكانية تضليلنا، فمحاولات إيذاء مواطنينا مستمرة في كل وقت، ولكن سنواصل بكل الوسائل المتاحة لنا محاربة الإرهابيين"

بدوره، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ما جرى بأنه حلقة أخرى من التصعيد الخطير الذي تشهده إسرائيل في الأشهر الأخيرة. مشددا على أنه لن يسمح بمثل هذه الأوضاع.

ودعا المجتمع الدولي والعرب في الخط الأخضر والقيادة الفلسطينية الى إدانة واضحة وحاسمة لما وصفها بـ "الأعمال الإجرامية".

كما شن عدد من السياسيين الإسرائيليين ، خصوصا المعارضين لنتنياهو هجوما عنيفا على الأخير واتهامه بالتقصير في حماية أمن إسرائيل، فيما دعا بعضهم الى تنفيذ حملات ضد الفصائل الفلسطينية، خصوصا ضد حركة "حماس" في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق أعلنت كتائب القسام مجموعات مروان القواسمة وعامر ابو عيشة مسؤوليتها عن عملية اطلاق النار على سيارة للمستوطنين قرب مستوطنة "دولف" المقامة على أراضي المواطنين غرب رام الله. وهي المرة الاولى التي يتحدث بيان للقسام عن كتائب والوية داخل صفوفة 

وذكرت المجموعة أن العملية جاءت بعد رصد متواصل للمكان، وأكّدت أن أحد مجاهدي المجموعة نصب كميناً لإحدى سيارات المستوطنين، وأطلق عليهم النار من الصفر بعد أن تأكد من أنهم اسرائيليين.

وأكدت المجموعة أن المجموعة التي نفذت الهجوم عادت إلى قواعدها بسلام.

وذكرت في بيانها أن هذه العملية تأتي كحلقة متواصلة من سلسلة عمليات بدأت بتنفيذها منذ شهور في إطار الرد على ما أسمته بـ"جرائم الاحتلال"، ورداً على اسشتهاد عدد من المواطنين كان آخرهم عز الدين بن غرة من جنين وعبد الله غنيمات من كفر مالك، وتم تنفيذها قبل أيام الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين مروان القواسمة وعامر ابو عيشة.

وقتل مستوطن إسرائيلي عصر الجمعة وأصيب آخر بجراح طفيفة في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "دوليف" غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن العملية وقعت عندما أطلقت النار على متنزهين إسرائيليين وقت مكوثهم بمركبتهم قرب عين "بوبين" القريبة من المستوطنة، حيث اقترب مسلح فلسطيني من مركبتهم وأطلق عليهم النار من مسدسه ومن مسافة صفر ومن ثم لاذ بالفرار.

ونقلت صحيفة هآرتس العبرية عن ضابط في الجيش قوله إن الفلسطيني قام بإيقاف مركبة الإسرائيليين ومن ثم باغتهم بإطلاق النار.

وتقوم قوات معززة من الجيش بعمليات بحث موسعة عن المنفذ ونصبت الحواجز في منطقة رام الله.

وذكر مسعفون إسرائيليون أن القتيل أصيب بطلقات في أطرافه العلوية فيما أصيب الآخر بطلقات في رجليه.

وفي سياق ذي صلة، نقلت وكالة "صفا" عن مراسلها هناك قيام جنود الاحتلال بإغلاق بلدة "اقزيع" القريبة من مكان العملية، والطريق الاستيطاني الرابط بينها وبين قرية "رأس كركر" غرب رام الله.

وأوضح أن مجموعات من المستوطنين والجيش انتشرت في منطقة "وادي الدلب" التي تحوي كروم عنب للمستوطنين بحثًا عن منفذ العملية.