قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء،إن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، المنتهية ولايته، يواصل بشكل مستميت تصعيد العدوان الاحتلالي الإحلالي على القدس ومقدساتها ومواطنيها كحبل نجاة يرى فيها الأفضل لتثبيت حكمه، مستعينا بكل ما يملك من أوراق لتفجير الأوضاع في المدينة المقدسة، وفي مقدمتها تحالفه مع منظمات التطرف والإرهاب اليهودي وأركان غلاة المستوطنين.
وأضافت الخارجية، في بيان صحفي الثلاثاء، أن نتنياهو يقوم بتحريض غلاة المستوطنين أمثال (سموتريتش وبن غابير) وحثهم على مواصلة اعتداءاتهم الاستفزازية وتكثيفها، بالتزامن مع دعوات ما تسمى منظمات “جبل الهيكل” اليمينية المتطرفة لتنظيم اقتحامات كبيرة لباحات المسجد الأقصى يوم الخميس القادم.
وقالت الخارجية الفلسطينية، إنها تنظر بخطورة بالغة لقرار المستشار القضائي لحكومة نتنياهو برفض التدخل في إخلاء عائلات حي الشيخ جراح تحت حجج واهية، الهدف منها إضعاف القضية في المسار القانوني وتسهيل عملية ترحيل وتهجير الأسر الفلسطينية من الحي، بالإضافة لاستمرار حصار وخنق حي الشيخ جراح وتحويله إلى ثكنة عسكرية، وقمع أية فعاليات تضامنية مع أهالي الحي، واعتقال عديد المتضامنين والتنكيل بهم بمن فيهم الطواقم الصحفية والإعلامية.
المتطرفون يدنسون الاقصى
جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الثلاثاء، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، بحراسة الشرطة الإسرائيلية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في تصريح مقتضب، وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول "إن 40 مستوطنا و26 شرطيا اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم بحراسة الشرطة الإسرائيلية".
وقد دعت جماعات اليمين الإسرائيلي إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الخميس المقبل، بعد قرار الشرطة الإسرائيلية، أمس الإثنين، عدم السماح لمسيرة الأعلام الاستفزازية بالبلدة القديمة من المدينة في نفس اليوم.
وبدأت الشرطة الإسرائيلية بالسماح للاقتحامات في العام 2003، رغم التنديد المتكرر من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.