خبر عاجل

فوز خجول لبرودي على بيرولسكوني في الانتخابات الايطالية

تاريخ النشر: 11 أبريل 2006 - 06:46 GMT

أشارت النتائج النهائية شبه الرسمية للانتخابات التشريعية الايطالية إلى فوز زعيم ائتلاف يسار الوسط رومانو برودي فيما دعا سيلفيو برلوسكوني رئيس الوزراء الحالي وزعيم الائتلاف اليميني إلى التريث.

ويبدو أن التكهن في من سيفوز في الانتخابات الإيطالية أصبح أكثر صعوبة، حيث أشارت التوقعات الأولية إلى أن برودي يتقدم بصورة طفيفة على برلوسكوني، فيما أظهرت نتائج أخرى تقدم الأخير، وبخاصة مع حصوله على أغلبية في مجلس الشيوخ.

ويحاول كل من برلوسكوني وبرودي الحصول على أغلبية المقاعد في مجلسي البرلمان المكون من مجلس النواب ويضم 360 مقعدا، ومجلس الشيوخ ويتشكل من 315 مقعدا. ويعد برلوسكوني، الذي يتسم بتصريحاته النارية، أطول من تولى رئاسة الوزراء في إيطاليا وهي خمسة أعوام. وفيما تعهد برلوسكوني بخفض الضرائب وزيادة الأجور، تعهد برودي وهو عالم في الاقتصاد بإحداث قفزة في الاقتصاد الإيطالي، الذي لم يحقق نموا على الإطلاق خلال العام الماضي.

وستفوت هزيمة برلوسكوني على الرئيس الأميركي جورج بوش أحد الحلفاء الأوروبيين الأقوياء الذين ساندوا الحرب في العراق، وأرسلوا قوات عسكرية إلى هناك. وكان برودي قد أجل خطابا كان مقررا أن يلقيه لإعلان فوز ائتلافه في الانتخابات العامة التي جرت في البلاد على مدى اليومين الماضيين بعد تضارب الترجيحات التي كانت تؤكد فوزه. وتظهر النتائج الأولية لفرز الأصوات تقاربا شديدا بينه وبين رئيس ائتلاف يمين الوسط رئيس الوزراء المنتهية ولايته سيلفيو برلوسكوني الذي فاز في مجلس الشيوخ حائزا على 185 مقعدا من أصل 315 مقعدا يتشكل منها المجلس وذلك بعد فرز 85 بالمئة من الأصوات.

ويعتقد المراقبون السياسيون أن تشكيل حكومة قد تكون مسألة صعبة في ظل أغلبية ضئيلة ما يجعل إجراء انتخابات جديدة أمرا محتملا.

يذكر أن نسبة الإقبال على الاقتراع بلغت 85% وهي من أعلى نسب المشاركة في تاريخ إيطاليا

وأمام حشد من مؤيديه في العاصمة الإيطالية روما، زعم رومانو برودي، زعيم إئتلاف يسار الوسط، السيطرة على أغلبية مقاعد مجلس النواب الإيطالي بفوزه بـ 340 مقعدا من أصل 630، مطيحا بزعيم يمين الوسط، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، سيلفيو بيرلسكوني.إلا أن بيرلسكوني الذي يتزعم الأغلبية في المجلس الحالي، رفض هذه المزاعم، معلنا أن ائتلافه يسيطر على مجلس الشيوخ بمقاعده الـ315.

ويسعى كل من بيرلسكوني وبرودي للحصول على أغلبية المقاعد في مجلسي البرلمان: مجلس النواب ويضم 360 مقعدا، ومجلس الشيوخ ويتشكل من 315 مقعدا.

غير أنه رغم هذه المواقف المتضاربة، فإن الفائز هنا ستكرره أصوات الناخبين الإيطاليين المقيمين في الخارج، خاصة وأن أصواتهم لم يتم فرزها بعد.

يُذكر أنها المرة الأولى التي يحق فيها للمقيمين في الخارج المشاركة في التصويت.

وبلغ فارق الفوز في مجلس الشيوخ 25 ألف صوت، وهو جزء ضئيل من مجموع الناخبين الإيطاليين البالغ عددهم 47 مليون صوت.

ويمنح التقارب بعدد الأصوات، ائتلاف بيرلسكوني حق إعادة فرز الأصوات مما قد يفتح الباب أمام طعن قانوني في نتيجة الانتخابات، وهو ما قد يقوم به بيرلسكوني فعلا، وفق ما قاله الناطق باسمه باولو بونايوتي، للتلفزيون الإيطالي.

وكان التصويت قد انتهى عصر الاثنين، في ثاني أيام الانتخابات، التي ستحدد إذا ما كان رئيس الوزراء الحالي، سيلفيو بيرلسكوني، سيواصل الحكم لفترة أخرى، أم سيحل محله منافسه زعيم تيار يسار الوسط، رومانو برودي، الذي لقن بيرلسكوني هزيمة في انتخابات 1996