فوز سنثيا ماكيني المؤيدة للحقوق الفلسطينية في الانتخابات التمهيدية بجورجيا

منشور 23 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

(هنئ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) النائبة الأميركية السابقة سنثيا ماكيني على فوزها في الانتخابات التمهيدية التي أجريت في العشرين من تموز/يوليو الحالي في أوساط الحزب الديمقراطي بالدائرة الرابعة بولاية جورجيا للوقوف على مرشح الحزب الديمقراطي عن الدائرة المذكورة في انتخابات مجلس النواب الأميركي القادمة والمقرر عقدها في تشرين الثاني/نوفمبر 2004. 

وبفوز ماكيني بترشيح حزبها تكون قد قطعت شوطا هاما على سبيل استعادتها لمقعدها بمجلس النواب الأميركي في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم بعد أن خسرته في انتخابات عام 2002 أمام مرشحة ديمقراطية غير معروفة لاقت مساندة كبيرة من اللوبي الموالي لإسرائيل والذي عارض ترشيح ماكيني بشكل جذب اهتمام الخبراء السياسيين عبر الولايات المتحدة. 

ويغلب على الناخبين بالدائرة الرابعة بجورجيا الانتماء للحزب الديمقراطي، ولذا يضمن مرشح الحزب الديمقراطي الفوز في الانتخابات العامة - والتي تقام في نوفمبر كل عامين - أمام مرشح الحزب الجمهوري، وذلك في حالة فوز المرشح الديمقراطي بترشيح حزبه، ولذا يجري الحزب الديمقراطي انتخابات تمهيدية في شهر يوليو من عام الانتخابات للوقوف على مرشحه المفضل. 

وقد حصد اللوبي الموالي لإسرائيل موارد مالية طائلة في انتخابات عام 2002 لدعم دينيس ماجيتي منافسة سنثيا ماكيني على ترشيح الحزب الديمقراطي بالدائرة الرابعة، إذ جمعت ماجيتي 2 مليون دولار تقريبا من التبرعات، وهو مبلغ مرتفع جدا مقارنة بمتوسط ما يجمعه عضو مجلس النواب الفائز في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2002 التشريعية والذي يبلغ 900 ألف دولار في المتوسط. 

وقد عارض اللوبي الموالي لإسرائيل ترشيح سنثيا ماكيني بسبب موقفها المساند للشعب الفلسطيني وتصويتها بشكل متكرر في صالح الشعب الفلسطيني بالكونغرس. 

وقد هنئت كير ماكيني على فوزها في انتخابات العشرين من تموز/يوليو التمهيدية، وقال المجلس في بيان أصدره بهذا الخصوص "نهنئ سنثيا ماكيني على فوزها الواسع في انتخابات يوم الثلاثاء الماضي التمهيدية، لقد برزت ماكيني خلال عملها السياسي كصديقة مستمرة للمسلمين الأميركيين وكمناصرة قوية لقضايا المسلمين الهامة خاصة فيما يتعلق بنشر العدالة الاجتماعية والدفاع عن الحريات المدنية". 

وأضافت كير في بيانها قائلة "أن قيم ماكيني المتميزة انعكست بوضوح في التزامها المستمر بالدفاع عن قضايا المواطن الأميركي العادي ومناداتها بسياسات أميركية خارجية متوازنة". 

وجدير بالذكر أن اللوبي الموالي لإسرائيل فشل خلال العام الحالي في إسقاط النائب جيمس موران ممثل الحزب الديمقراطي على الدائرة الثامنة بولاية فيرجينيا خلال الانتخابات التمهيدية التي أجريت داخل الحزب الديمقراطي في شهر حزيران/يونيو الماضي، وقد عارض اللوبي الموالي لإسرائيل ترشيح موران بسبب انتقادات وجهها النائب موران لدور اللوبي الموالي لإسرائيل في تأييد الحرب ضد العراق. 

على صعيد أخر لم يساند 72 نائبا أميركيا قرارا مرره مجلس النواب الأميركي في الخامس عشر من تموز/يوليو الحالي وجه فيها انتقادات لمحكمة العدل الدولية بسبب موقفها المعارض لبناء الجدار الإسرائيلي. 

وقد عارض 45 نائبا القرار المذكور بشكل مباشر، وامتنع 13 عضوا عن التصويت رغم وجودهم في الجلسة، في حين لم يحضر 14 عضوا جلسة التصويت. 

ويقول علاء بيومي مدير الشؤون العربية بكير "وجود أمثال ماكيني وموران يمثل حافز للمسلمين والعرب الأمريكيين لبذل مزيد من الجهود للوصول لقطاعات أوسع من الشعب الأميركي وتعريفها بقضاياهم"، وقال بيومي أن "استخدام اللوبي الموالي لإسرائيل لقوة المال والضغط السياسي ضد السياسيين المنادين بسياسة أميركية حيادية ومتوازنة يعبر عن فقر موقف اللوبي الموالي لإسرائيل على المستوى الأخلاقي وعجزه عن تبرير مواقفه لعدد متزايد من السياسيين الأميركيين وهو أمر سوف ينكشف للشعب الأميركي عاجلا أو أجلا". –(البوابة) –(عن :كير) 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك