فياض يؤكد على ضرورة وجود قوات عربية بغزة

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2008 - 06:43 GMT
البوابة
البوابة

شدد سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني على أهمية الاستفادة من قوات أمنية عربية من خلال توافق وطني لمساعدة السلطة الوطنية في إعادة بناء قدراتها الأمنية في قطاع غزة، على أسس مهنية موضوعية وليست حزبية وفصائيلية، مشيرًا إلى ما توفره هذه المساعدة من خدمة الأمن والنظام العام لأهالي قطاع غزة، لفترة انتقالية لحين استكمال بناء القدرات الأمنية.

وأضح د. فياض خلال الاحتفال الذي نظمه الاتحاد العام للصناعات الغذائية في مدينة البيرة، اليوم، أن تلك ترتيبات انتقالية، يمكن البدء بها بصورة عاجلة لإعادة الوحدة للوطن فورًا.

وقال: هناك الكثير ممن يتعين النقاش بشأنه في المجال السياسي وبما يمكن أن يتم الحوار بشأنه، والحاجة له، وعلينا التحرك باتجاه إعادة الوحدة للوطن فورًا، واستكمال الحوار وصولاً لتوافق بشأن الرؤية السياسية وكافة القضايا الخلافية الأخرى، حتى نصل لرؤية مشتركة تمكننا من تدبر شؤون أنفسنا بما لا يتعارض مع تحقيق أهدافنا الوطنية، ولا يمكن تحقيق الأهداف الوطنية في ظل حالة التمزق والانقسام، متسائلاً لماذا التردد والإبطاء؟ إزاء كل التحديات التي تواجهنا.

ولفت د. فياض لزيارته لقرية بعلين وافتتاحه لمشروعين حيويين في مجال المياه وطرق داخلية وذلك تأتي من جملة مشاريع عدد منها قيد التنفيذ والآخر ينتظر التنفيذ.

وتابع: حضوري لاحتفال الاتحاد مكملاً لما بدأت به، اليوم، مؤكدًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار ما تقوم به السلطة الوطنية، في كافة مناطق الوطن مع الاهتمام الخاص الذي توليه للمناطق المهمشة والمهددة والمستهدفة بالجدار والاستيطان، بالإضافة لبذل جهد كبير في مجال تقديم الخدمات في التعليم والصحة والبنية التحتنية.

وأكد أهمية إنهاء حصار قطاع غزة وإعادة فتح المعابر، الأمر الذي يساعد في دفع مسيرة الاقتصاد في قطاع غزة، ومقومات حياة اقتصادية اعتيادية في القطاع في ظل حالة الحصار المشددة القائمة الآن لا يمكن أن تكون، مطالبًا الجهات الدولية كافة للتدخل الفوري لوضع حد لمعاناة قطاع غزة.

وقال: بنفس الوقت علينا بذل كل جهد ممكن للأخذ بالأسباب لتقوية البنيان وتدعيم مسيرة شعبنا وتمكنيه من الصمود والثبات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي التي احتلت عام 1967، مشددًا على أهمية بذل كل جهد مستطاع لمساعدة أنفسنا من خلال التماسك، أخذين أسباب النجاح وتحديدًا في القطاعين العام والخاص لتمكين الاقتصاد وتحسين أداءه بما يوفر فرص العمل وتعزيز فرص البقاء والصمود على الأرض.

وشدد د. فياض على الأهمية القصوى التي يجب أن تولى لإعادة اللحمة للوطن، والتي بدونها لا يكمن تحقيق أهداف المشروع الوطني، المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي التي احتلت عام 67 بما فيها القدس الشرقية، وذلك لا يتحقق إلى بإعادة الوحدة للوطن فورا، وهو واجب وممكن جدا.

وأشار إلى أن إعادة الوحدة للوطن ممكنة، بالالتفاف حول مبادرة السيد الرئيس محمود عباس لإعادة اللحمة للوطن، من خلال التوافق وبصورة عاجلة على حكومة توافق وطني تدير شؤون البلاد، تمهيدًا لانتخابات تشريعية ورئاسية متفق عليها، الأمر الذي يحقق هدف إعادة الوحدة للوطن.