شدد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في حديثه الإذاعي الأسبوعي الثالث على أن الطابع السلمي لمقاومة الشعب الفلسطيني يهدف إلى تعزيز صموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واعتبر فياض أن إعلان الجيش الإسرائيلي عن قريتي بلعين ونعلين في منطقة رام الله مناطق عسكرية مغلقة كل يوم جمعة ولمدة ستة أشهر يظهر الانزعاج الإسرائيلي من فاعلية المقاومة الشعبية السلمية.
وحذر فياض من أن إسرائيل تسعى إلى تقويض المقاومة السلمية لحشر الفلسطينيين في الزاوية ما يمكنها من استخدام كامل قوتها العسكرية ضدهم وللتملص من التزاماتها السياسية.
وقال فياض إنه ولأول مرة منذ إنشاء السلطة الفلسطينية تتضح حالة من التكامل والانسجام بين الموقفين الشعبي والرسمي، فأشكال المقاومة الشعبية السلمية لم تعد فقط تتعلق بالتظاهرات السلمية وإنما امتدت أيضا إلى مقاطعة بضائع المستوطنات، وتشجيع المنتجات المحلية
