فيتو روسي-صيني ضد قرار بمجلس الامن يفرض عقوبات على سوريا

تاريخ النشر: 19 يوليو 2012 - 03:13 GMT
مجلس الامن الدولي
مجلس الامن الدولي

استخدمت روسيا والصين يوم الخميس حق النقض ضد قرار لمجلس الامن مدعوم من الغرب هدد السلطات السورية بفرض عقوبات اذا لم توقف استخدام الاسلحة الثقيلة ضد انتفاضة مناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد وتسحب القوات من البلدات والمدن.

وهذه هي المرة الثالثة التي تستخدم فيها روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرارات من مجلس الامن تهدف للضغط على الاسد ووقف العنف في الصراع المندلع منذ 16 شهرا والذي قتل آلاف الناس.
وقد انتقد البيت الابيض استخدام روسيا والصين حق النقض ضد القرار الجديد لمجلس الامن بشأن سوريا ووصفه بأنه "مؤسف للغاية وقال انه يعني ان بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة هناك لا يجب تمديد فترة عملها.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض بعد التصويت على القرار في نيويورك ان روسيا والصين "على الجانب الخاطيء في الموقف من الشعب السوري والجانب الخاطيء بالنسبة للامل في السلام والاستقرار في المنطقة." واضاف "انه قرار مؤسف للغاية".

وقال كارني ايضا على متن طائرة الرئاسة لدى توجه الرئيس باراك اوباما الى فلوريدا ان الولايات المتحدة لا تدعم مد بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا بعد الفشل في تمرير قرار مجلس الامن المدعوم من الغرب.

وقال ان الولايات المتحدة اوضحت لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد انها "ستحمل المسؤولية" اذا استخدمت اسلحة كيماوية ضد المعارضة التي انتفضت ضد حكمه.

ومن جهته هاجم وزير الخارجية البريطاني وليام هيج استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) وقال انه "يتعذر تبريره او الدفاع عنه".

وقال هيج للصحفيين في لندن ان "من وجهة نظر المملكة المتحدة فان قرار روسيا والصين بالاعتراض على هذا القرار يتعذر تبريره او الدفاع عنه." واضاف "حين جاء وقت تحويل الاتفاق الذي ساندوه الى تحرك لانهاء العنف تنحوا جانبا... اداروا ظهورهم للشعب السوري في احلك ساعاته."

وقال هيج "اعتقد ان روسيا والصين ستدفعان ثمنا خطيرا في الشرق الاوسط دبلوماسيا وسياسيا لاتخاذ هذا الموقف. سيخلص كثير من المراقبين الى انهم وضعوا المصلحة الوطنية قبل ارواح وحقوق ملايين السوريين."

كما عبر الوسيط الدولي كوفي عنان عن خيبة الامل يوم الخميس لفشل القوى العالمية في التوصل لموقف موحد بشأن سوريا.

وقال أحمد فوزي المتحدث باسم عنان في بيان صدر في جنيف "المبعوث الخاص المشترك لسوريا كوفي عنان يشعر بخيبة امل لعدم تمكن مجلس الامن الدولي في تلك المرحلة الحرجة من التوحد واتخاذ تحرك قوي ومنسق كان يأمل فيه وحث على اتخاذه. وهو يعتقد ان صوت مجلس الامن يكون اقوى كثيرا حين يتحرك اعضاؤه كأنهم عضو واحد."