خبر عاجل

فيديل كاسترو يمد يده لاوباما

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2008 - 08:57 GMT
البوابة
البوابة

قال الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو إن بلاده يمكن ان تتحدث إلى الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما في أحدث مفاتحة من جانب هافانا لادارة الرئيس الديمقراطي القادمة في واشنطن.

جاءت تصريحاته بعد ان أدلى شقيقه الرئيس راؤول كاسترو بتصريحات لمجلة أمريكية قال فيها انه يمكنه ان يجتمع مع اوباما في "مكان محايد" لمحاولة انهاء الصراع المستمر منذ اربعة عقود بين الجزيرة التي يحكمها شيوعيون والولايات المتحدة.

وكتب فيدل كاسترو العدو القديم للولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة في احدث سلسلة اعمدة ينشرها في وسائل الاعلام التي تديرها الدولة منذ مرضه في عام 2006 قائلا "مع اوباما يمكن ان تعقد محادثات في أي مكان يريده."

واضاف "يجب عليه ان يتذكر ان اسلوب العصا والجزرة لن ينجح مع بلدنا." وقال "الحقوق السيادية للشعب الكوبي غير قابلة للتفاوض."

ولم يشاهد فيدل كاسترو الذي تولى السلطة منذ نحو 50 عاما بعد ثورة مسلحة في أي مكان عام منذ اجراء جراحة له من مرض لم يكشف عنه في يوليو تموز عام 2006 . لكنه اجتمع مع العديد من زعماء الدول وظهر في صور.

وأثار اوباما الذي يتولى السلطة في 20 كانون الثاني/ يناير الامال بتحسن العلاقات الاميركية الكوبية عندما قال انه منفتح على الدخول في محادثات مع الحكومة الكوبية وأيد تخفيف بعض العقوبات الاميركية.

وقال انه سينهي سياسات الادارة الاميركية التي تقيد زيارات الاميركيين من اصل كوبي الى كوبا وقيامهم بارسال مبالغ نقدية الى اسرهم. وهو مستعد لاجراء محادثات مع كاسترو لكنه سيبقي على الحظر التجاري الاميركي المفروض منذ اربعة عقود كأداة للتأثير على التغيير في دولة الحزب الواحد.

وتولى راؤول كاسترو مسؤولية الرئاسة في فبراير شباط وقال عدة مرات ان هافانا مستعدة للتحدث الى الولايات المتحدة.

وقبل انتخابات الرئاسة الاميركية في الشهر الماضي اشاد فيدل كاسترو باوباما ووصفه بأنه ذكي يتصف بالانسانية في الاعمدة التي اصبحت وسيلة الاتصال الرئيسية للزعيم الكوبي.

واقترح راؤول في مقابلة ان يجتمع مع اوباما في خليج غوانتانامو حيث تحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة بحرية تعتبرها كوبا انتهاكا لسيادتها.