فيديو: الأمن المصري يقتحم قرية الرئيس مرسي ويعتقل شقيقه

منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2016 - 12:15

بأكثر من 200 سيارة ومدرعة تابعة للجيش والداخلية، اقتحمت قوات الأمن المصرية، قرية "العدوة" بمحافظة الشرقية مسقط رأس الرئيس المخلوع محمد مرسي، عقب صلاة الفجر، الجمعة، وداهمت بيوت الأهالي وحطمت أثاثها في مشهد وصفه أهالي القرية بـ" البربري"، كما اقتحموا منزل مرسي.

وانتشرت قوات الأمن بشكل موسع بشوارع ومداخل القرية بأعداد ضخمة من القوات الشرطية والمدرعات، واعتقلت قوات الأمن ما يزيد عن 30 مواطنا أطلقت سراحهم في وقت لاحق، وأبقت على ستة منهم، على رأسهم سعيد مرسي شقيق مرسي، بالإضافة إلى كل من صبري إبراهيم زكي (صاحب محل موبايلات)، وعمر إبراهيم طنطاوي (طالب)، وأسامة أسعد الجزار (طالب)، وسعيد الحسيني ونجله الطالب محمد سعيد الحسيني.

ولا تزال قوات الأمن بالتشكيلات الخاصة تحاصر القرية من جميع مداخلها، فضلا عن انتشار أعداد كبيرة من القوات داخل القرية لتتحول إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.

يشار إلى أن "العدوة" قرية مرسي تخرج في تظاهرات حاشدة منذ اطاحته، ولم تتوقف التظاهرات حتى الآن. وهذا هو الاقتحام الثالث لقرية مرسي وجاء قبل أيام قليلة من الموجة الثورية في 25 يناير 2016، مثلما حدث من قبل في العامين السابقين، في محاولة لترويع الأهالي وإرهابهم.

من جهته، قال مصدر بالتحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة الشرقية (رفض الكشف عن هويته)، إن السلطات تحاول طمس أي شيء يمت بصلة لمرسي وشرعيته، مؤكدا أن قرية العدوة وكل النقاط الثورية الأخرى ستظل عصية على الاتقلاب وجيوشه، على حد قوله.

وأشار – في تصريح لـ"عربي21"- إلى أن اقتحام منزل مرسي واعتقال شقيقه يأتي ضمن ما وصفها بالمحاولات اليائسة للضغط على مرسي، مشدّدا على أن تلك المحاولات لن يكون لها أي تأثير بشكل ما أو بآخر.

مواضيع ممكن أن تعجبك