فيديو مؤلم: الأسير القيق يتعرض لنوبات حادة

تاريخ النشر: 16 فبراير 2016 - 01:24 GMT
مشهد من فيديو مؤلم للأسير القيق وهو يتعرض لنوبات حادة عقب تدهور حالته الصحية - يوتيوب
مشهد من فيديو مؤلم للأسير القيق وهو يتعرض لنوبات حادة عقب تدهور حالته الصحية - يوتيوب

 

أظهر مقطع فيديو الصحفي محمد القيق، الأسير في سجون الاحتلال، المضرب عن الطعام منذ 83 يومًا وهو يصاب بنوبات ويصرخ من الألم الشديد، فيما بدا واضحًا تدهور حالته الصحية.

 

وأكدت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حنان الخطيب، التي تواجدت في مستشفى العفولة حيث يرقد الأسير القيق، أن "تطورات خطيرة وغير مسبوقة حدثت على حالة محمد، حيث هناك نوبات حادة وكبيرة بصدره وتشنجات"..

 


وأضافت الخطيب في بيانٍ "محمد يصرخ بصوت عالٍ جدًّا وينادي "سمعوني صوت ابني مشان الله"، وطوال فترة إضرابه لم أره بهذه الحالة، والوضع مؤلم ومحزن وفي غاية الخطورة".

 

 


وأشارت إلى توجه طاقم طبي إلى غرفة محمد، وبدا على الأطباء معالم الخوف والإرباك، ولكنه رفض أن يتم مساسه، وأخبرهم أنه لا يريد أن يتلقى العلاج.

 

 


وناشدت الخطيب من داخل مستشفى العفولة بالإسراع في التدخل وزيادة الضغط على حكومة الاحتلال لإنقاذ حياة محمد، لأن وضعه لم يعد يحتمل، ولأن الساعات القادمة قد تحمل خبر استشهاده.

 

 


واقترحت المحكمة العليا "الاسرائيلية"، في وقت سابق من اليوم، نقل القيق للعلاج في مستشفى المقاصد بمدينة القدس المحتلة.
ورفض الأسير القيق الاقتراح "الإسرائيلي"، مشترطًا الإفراج عنه وعلاجه داخل مستشفيات مدينة رام الله.

 

 


ويكمل الأسير الصحفي الذي يعمل مراسلًا لقناة المجد الفضائية إضرابه المفتوح عن الطعام في يومه الـ83 احتجاجًا على اعتقاله الإداري دون توجبه أي تهمة له.

 

 


وشهدت قضية القيق حراكًا شعبيًا وفصائليًا كبيرًا، حيث قالت حركة حماس إن أي مساس بحياة الأسير القيق سيدفع ثمنه الاحتلال "الإسرائيلي"، مع استمرار الفعاليات والمسيرات المطالبة بالإفراج الفوري عنه.

 


ورفضت المحكمة العليا "الإسرائيلية" عدة التماسات للإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري، الأمر الذي دفع عشرات الأسرى إلى الإضراب عن الطعام تضامنًا مع الأسير القيق.