وضع فيديو على الانترنت لمسلح وجه الكاميرا باتجاه ماسورة بندقيته وهو يطلق الرصاص على عشرة سجناء عزل، وبينما بدا ان المسلح ينتمي للمعارضة السورية الا ان معلقين قالوا انه من شبيحة النظام وان الهدف هو تشويه صورة المعارضة.
وتظهر اللقطات التي وضعت على يوتيوب يوم الخميس عشرة رجال يرتدون قمصانا وسراويل مموهة يرقدون ووجوههم الى الأرض بجوار مبنى وبرج مراقبة. وحتى قبل إطلاق الرصاص عليهم كان اثنان منهم لا يتحركان وكان الدم ينزف من جسد أحدهم.
وتوسل أحد هؤلاء الرجال أمام الكاميرا التي يحملها المسلح قائلا "أقسم بالله أنا رجل مسالم". ونهض الرجل وهو يرتعد ويتوسل الى المسلحين. ولدى اقترابه من مسلح لم يظهر في الصورة سمع دوي طلق ناري وعاد الرجل ممسكا بذراعه الملطخ بالدم.
وبعد ذلك وجه المصور الكاميرا الى ماسورة بندقيته الكلاشنيكوف وهو يطلق الرصاص على الرجال.
وهتف المسلح "الله أكبر. جبهة النصرة" في إشارة الى جماعة جبهة النصرة السرية وهي وحدة تابعة للمسلحين الاسلاميين تتصل بتنظيم القاعدة وأعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الانتحارية في أنحاء البلاد.
وصعد المسلح الى ظهر شاحنة صغيرة وتحولت الكاميرا الى الرجل الذي أصيب في ذراعه حيث ظهر أنه ما زال يتحرك. وسمع دوي مزيد من الطلقات وكان جسد الرجل يتشنج.
وقالت تعليقات مصاحبة للقطات انها التقطت في بلدة راس العين القريبة من الحدود مع تركيا حيث دارت معارك شرسة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وكتب معلقون قائلين ان المسلح هو من شبيحة نظام الرئيس السوري بشار الاسد وان الهدف من الفيديو هو تشويه صورة المعارضة.
وتتهم جماعات حقوقية قوات المعارضة والقوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك عمليات تعذيب وإعدام دون محاكمة.
