حيث نجم عن هذا التشاور يومان داميان آخران سقط فيهما العشرات من القتلى في الجانب الإسرائيلي في معارك ضارية مع أفراد حزب الله، كما تعرضت إسرائيل إلى زخات أخرى من صواريخ الكتيوشا تسببت بأضرار فادحة.
لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، مدركا لحجم فشله، تستّر على أمر لقائه التشاوري هذا مع شخصيات ليست مخوّلة وهي غير رسمية، لغرض تقليص الضرر الذي قد يلحق به.
وكانت عضو الكنيست، زهافا غلئون، من حزب ميرتس، قد توجّهت إلى القاضي فينوغراد، رئيس لجنة التحقيق التي عرفت بإسمه، بطلب استدعاء رئيس الحكومة الإسرائيلية للإدلاء بإفادته حول اجتماعه التشاوري هذا، مؤكّدة أن على اللجنة فحص بروتوكول هذا الإجتماع لما للأمر من أهمية على مجريات الحرب في اليومين الأخيرين..
يذكر أن "الخبراء" الذين تشاور معهم أولمرت، قد أشاروا على رئيس الحكومة الإسرائيلية الأرعن مواصلة الهجوم البري ومحاولة التوغل أكثر في الجنوب اللبناني، الأمر الذي اعتمده أولمرت وكلّف الدولة العبرية خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.