منعت ادارة الجامة الاردنية طلاب ينتمون الى احدى العشائر الكبيرة من دخول الحرم الجامعي في محاولة منها لمنع توسع مشاجرة بين الطلبة على خلفية ازمة عاطفية.
وجاء قرار ادارة الجامعة بعد ان تعرضت طالبة تدرس في الجامعة للضرب بآلة حادة "مشرط" من قبل شخص يعمل خارج الجامعة. ووفقا لموقع "عمون" الاردني فان الشخص المعتدي قام بالدخول إلى الحرم الجامعي يوم الثلاثاء دونما أية رقابة من قبل أفراد الأمن الجامعي وتتبع الفتاة التي يقال أنه تربطه بها علاقة شخصية داخل الحرم الجامعي حيث أن الفتاة على ما يبدو قررت أن تنهي علاقتها بهذا الشاب ولكن إصراره على أن تقوم الطالبة بالحديث إليه وإصرار الطالبة على الرفض دفع الشاب الذي هو ليس طالبا في الجامعة إلى إشهار سكينه (موس كباس) وضرب الفتاة في وجهها ورقبتها في محاولة منه لتشويهها .
وحسب مصادر طبية فإن الطالبة ترقد في المستشفى وأن حالتها مستقرة وينتمي كل من الشاب والفتاة إلى عشيرتين من العشائر الأردنية الكبيرة المعروفة وسبق لطلبة من تلك العشيرتين أن كانوا عناصر في مشاجرات جامعية سابقا .
وتفيد المصادر أن شبابا من أبناء عمومة الطالبة قرروا في ظلمة الليل أن يثأروا لابنة عمهم من الطلبة أقارب الشخص الفاعل اذ تفاعلت القضية خارج الاسوار .. وتؤكد بعض المصادر من أن الشارع الطلابي في الكليات الإنسانية في الجامعة الأردنية يشهد احتقانا قد يؤدي الى نشوب مشاجرة لا تحمد عقباها اذا لم يتم معاقبة الفاعلين بصورة جادة وعاجلة .
وكان العاهل الاردني اكد في لقاء عقد في 26/4/2007 ان العنف الطلابي خط احملر داعيا الى التنبه الى انهاء الظاهرة والاهتمام بالامر .